وَعَلَى عَكْسِ هَذَا فَقَدْ ضَعَّفَ بَعْضُهُمْ رِوَايَةُ الْبُخَارِيِّ الْمَوْصُولَةِ بِعَبْدِ
اللَّهِ بْنِ صَالِحٍ، وَيُعْرِفُ الْجَوَابَ مِنْ تَخْرِيجِ أَحْمَدَ مِنْ طَرِيقِ غَيْرِهِ. وَانْظُرْ تَعْلِيقِيٌّ عَلَى
" مُخْتَصَرَ الْبُخَارِيِّ " (٢ / ٢٠) .
إِذَا لَقِيَ الرَّجُلُ أَخَاهُ الْمُسْلِمُ فَلْيُقُلَّ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٢ / ١٢٠) مَنْ طَرِيقِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجِيمِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ
قُومِهِ قَالَ: طَلَبْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَجَلَسْت، فَإِذَا نَفَرَ هُوَ
فِيهِمْ وَلَاَ أَعْرِفُهُ، وَهُوَ يَصْلُحُ بَيْنَهُمْ، فَلَمَّا فَرَغَ قَامَ مَعَهُ بَعْضُهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قُلْت: عَلَيْكَ السَّلَاَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَاَمُ يَا رَسُولَ
اللَّهِ، عَلَيْكَ السَّلَاَمُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ رَدَّ عَلِيَّ النَّبِيُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، وَعَلَيْكَ
وَرَحْمَةُ اللَّهِ ". وَقَالَ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ". وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ (٤ / ١٨٦) مَن طَرِيقَ
أَبِي السَّلِيلِ عَنْ أَبِي تَمِيمَةَ عَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْهُجِيمِيِّ قَالَ: لَقِيتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ وَعَلَيْهِ إزَارٌ مِنْ قُطْنٍ مُنْتَشِرِ الْحَاشِيَةِ، فَقُلْت:
عَلَيْكَ السَّلَاَمُ يَا مُحَمَّدُ، أَوْ يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَقَالَ: " عَلَيْك السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ،
عَلَيْكِ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ، عَلَيْكَ السَّلَامُ تَحِيَّةُ الْمَيِّتِ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ، سَلَامٌ عَلَيْكُمْ،
سلام عَلَيْكُمْ "، أَيْ هَكَذَا فَقُل، قَالَ: فَسَأَلْتُهُ عَنْ الْإِزَارِ فَأَقْنَعَ ظَهْرَهُ وَأَخَذَ بِمُعْظَمِ
سَاقِهِ فَقَالَ: هَهُنَا، فَإِنْ أَبِيْتَ فَهَهُنَا فَوَقَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout