" يَرْوِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَوَى عَنْهُ قَتَادَةَ، وَقَدْ سَمِعَ حَكِيمٌ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ".
وَوَجَدْتُ بَعْضُ الْمُحَدِّثِينَ قَدْ كَتَبَ عَلَى هَامِشِهِ:
" الْعَجلِي: هُوَ بَصْرِيٌّ تَابِعِي ثِقَةً ".
ثم ذَكَرَ ابْنُ حَزْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ ابْنَةً عَمٍّ لِي
جَمِيلَةَ، فَبَنِي بِي فِي رَمَضَانَ، فَهَلْ لِي - بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي - إِلَى قِبْلَتِهَا مِنْ سَبِيلِ؟
فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ: هَلْ تَمْلِكُ نَفْسَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: قَبْل، قَالَ: فَبِأَبِي أَنْتَ
وَأُمِّي هَلْ إِلَى مُبَاشَرَتِهَا مِنْ سَبِيلٍ؟ ! قَالَ: هَلْ تَمْلِكُ نَفْسَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ:
فَبَاشِرَهَا، قَالَ: فَهَلْ لِي أَنْ أَضْرِبَ بِيَدِي عَلَى فَرْجِهَا مِنْ سَبِيلٍ؟ قَالَ: وَهَلْ تَمْلِكُ نَفْسَك
؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اضْرِبْ.
قَال ابْنُ حَزْمِ: " وَهَذِهِ أَصَحُّ طَرِيقٌ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ".
قال: " ومَنْ طَرِيقِ صِحَاحٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ سُئِلَ أَتَقْبَلُ وَأَنْتِ صَائِمٌ؟
قَالَ: نَعَم، وَأَقْبِضُ عَلَى مَتَاعِهَا، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يُبَاشِرُ
امْرَأَتَهُ نِصْفَ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ. وَهَذِهِ أَصَحُّ طَرِيقٌ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ".
قلت: أَثر ابْنُ مَسْعُودٍ هَذَا أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٢ / ١٦٧ / ٢) بسَنَد صَحِيحٍ عَلِى
شَرْطِهِمَا، وَأَثَرُ سَعْدٍ هُوَ عِنْدَهُ بِلَفْظٍ " قَالَ: نَعَمْ وَآخُذُ بِجِهَازِهَا "
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout