وَالْحَدِيثُ عَزَاهُ
السُّيُوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " لِلطَّبَرَانِيِّ فِي " الْكَبِيرِ " وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " الشَّعْبُ ".
وللجُملَةِ الْمُشَارُ إلَيْهَا شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ.
وَفِي آخِرِهِ زِيَادَةً: " فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ "، وَلَكِنَّهَا مُدْرَجَةٌ فِي
الْحَدِيثِ لَا تَصِحُّ، كَمَا تَرَاهُ مُفَصَّلًا فِي " الضَّعِيفَةُ " (١٠٣٠) . غَرِيبُ الْحَدِيثُ: (
الصّيرة): حَظِيرَةُ تَتَّخِذُ لِلدَّوَابِّ مِنَ الْحِجَارَةِ وَأَغْصَانِ الشَّجَرِ، جَمْعَهَا (صير) . (
دهم): جَمع أَدهُم، وَهُوَ الأَسْوَدُ. (بهِم): جَمَعَ بَهِيمٍ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ: الَّذِي
لاَ يُخَالِطُ لَوْنُهُ لَوْنٌ سِوَاهُ كَمَا فِي " النِّهَايَةِ "، أَيْ أَنَّ لَوْنَ هَذِهِ الْخَيْلِ أَسْوَدَ خَالِصٌ لَا
يُخَالِطِهِ لَوْنٌ آخَرَ. (مُحَجِلً): هُوَ الَّذِي يَرْتَفِعُ الْبَيَاضُ فِي قَوَائِمِهِ إلَى مَوْضِعِ الْقَيْدِ،
وَيُجَاوِزُ الْأَرْسَاغُ، وَلَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ لِأَنَّهُمَا مَوْضِعُ الْأَحْجَالِ، وَهِيَ الْخَلَاخِيلُ
وَالْقُيُودُ، وَلَا يَكُونُ التَّحْجِيلُ بِالْيَدِ أَوْ الْيَدَيْنِ مَا لَمْ يَكُنْ مَعَهَا رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ. (
تنْبِيه): وَقَعَتْ لَفْظَةَ (صِيرَةً) فِي " الْمُسْنَدُ " (صبرة)، وَهُوَ خَطَأٌ مُطَّبَعِي كُنْتَ
نَقَلْتُهُ هَكَذَا مَعَ الْحَدِيثِ فِي كِتَابِي " صِفَةُ الصَّلَاةِ / فَضْلُ السُّجُودِ "، وَقَيدَتُهُ فِي
الْحَاشِيَةِ بِالضَّمِّ، وَفَسِرَتُ بِـ (الْكُومَةُ)، وَهَذَا - وَاَللَّهِ - مُنْتَهَى الْغَفْلَةِ، لِأَنَّ
هَذَا الْمَعْنَى لَا صِلَةَ لَهُ بِسِيَاقِ الْحَدِيثِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَلَا غَرَابَةَ فِي ذَلِكَ، لِأَنَّهُ
يُؤَكِّدُ أَنَّنِي أَلْبَانِي حَقًّا! وَقَدْ اسْتَمَرَّ هَذَا الْخَطَأَ فِي كُلِّ طَبَعَاتِ الْكِتَابِ حَتَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout