وَقَدْ رُوَى عَنْهُ ثِقْتَانِ
آخَرَانِ كَمَا ذُكِرْت فِي كِتَابِي الْجَدِيدِ " تَيْسِيرُ انْتِفَاعِ الْخَلَّانِ بِكِتَابِ ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّانَ "
يَسِرُ اللَّهُ إتْمَامُهُ، أَحَدُهُمَا إبْرَاهِيمُ الْقُرَشِيُّ هَذَا، وَكَأَنَّهُ لِذَلِكَ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي
تَرْجَمَتِهُ مَنْ " الْكَاشِفُ ": " صدُّوق ". مَنْ أَجْلِ ذَلِكَ رَجَعَتْ إلَى قَوْلِ الْعِرَاقِيِّ الْمَذْكُورِ،
وَاعْتَمَدْته، وَبِخَاصَّةِ أَنَّهُ رُوِيَ مِنْ طُرُقٍ أُخْرَى كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ. وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٣ /
٢٢٠) وكَذا الْبخارِيُّ فِي " الْكِنِّىُّ " (٤٥ / ٣٨٥) والْبُيْهَقِي أَيْضًا (١٠٧٠٥) من
طرِيق شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ بِهِ مُخْتَصَرًا بِلَفْظِ: ".. هَد
عَلى صَاحِبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّاَّ مَا كَانَ فِي مَسْجِدٍ - أَوْ فِي بِنَاءِ مَسْجِدٍ، شَكَّ أَسْوَدُ (
يَعْنِي ابْنَ عَامِر) - أَوْ، أَوْ ". ثُمَّ مَرَّ فَلَمْ يَلْقَهَا، فَقَالَ: مَا فَعَلْت الْقُبَّةُ؟ قُلْت:
بَلَغَ صَاحِبُهَا مَا قُلْت، فَهَدَمَهَا، فَقَالَ: " رَحِمَهُ اللَّهُ ". قُلْت: وَشَرِيكَ هُوَ ابْنُ عَبْدِ
اللَّهِ الْقَاضِي، وَهُوَ سِيَىءٌ الْحِفْظِ. وَقَدْ خَالَفَ فِي سِيَاقِ لَفْظِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ كَمَا تَرَى، وَزَادَ: " رَحِمَهُ اللَّهُ ". لَكِنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ رُوِيَتْ فِي بَعْضِ الطُّرَقِ
الْآتِيَةِ. ثُمَّ رَأَيْتُ الْحَافِظَ فِي " الْفَتْحِ " (١١ / ٩٣) ساق حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ بِرِوَايَةِ أَبِي
دَاوُد، وَقَالَ عَقِبَهُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout