" فَمِثْلُهُ
يَحْتَمِلُ حَدِيثُهُ التَّحْسِينَ، أَمَّا التَّصْحِيحُ - كَمَا فَعَلَ الْحَاكِمُ - فَهُوَ بَعِيدٌ ". وَقَلَّدَنِي فِي
ذَلِكَ الشَّيْخُ شُعَيْبٌ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى " شَرْحُ الْعَقِيدَةِ الطَّحَاوِيَّةِ " (١ / ٩٤) ! وَأَمَّا فِي
تَعْلِيقِهِ عَلَى " شَرْحُ السُّنَةِ " (٤ / ٤٥٤)، فَأَقَرَّ الْمُؤَلِّفُ الْبَغَوِيُّ عَلَى قَوْلِهِ: " حَدِيثُ
حَسَنٌ غَرِيبٌ "! وَكَذَلِكَ حَسَنُ إِسْنَادِهِ الْحَافِظُ ابْنُ كَثِيرٍ فِي " تَفْسِيرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ " (١
/ ٣٣)، وَتَكَلِّمَ عَلَى رَاوِيهِ (بَشِيرٌ) بِكَلَاَمٍ حَسَنٍ، ثُمَّ قَالَ: " لَكِنْ لِبَعْضِهِ شَوَاهِد..
". قُلت: وَكُلهَا تَدُورُ حَوْلَ فَضِيلَةِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ الَّتِي جَاءَتْ فِي أَوَّلِ حَدِيثِ
بُرَيْدَةَ، وَأَمَّا سَائِرُ الْحَدِيثِ الَّذِي هُوَ فِي حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ، فَلَمْ يَذْكُرْ لَهُ أَيْ شَاهِدٍ
وَكَذَلِكَ فِعْلٌ مَخْرَجِ أَحَادِيثِهِ صَاحِبُنَا الْفَاضِلُ الشَّيْخُ مُقْبَلَ بْنُ هَادِي فَلَمْ يَزِدْ عَلَيْهِ شَيْئًا مَعَ
أَنَّ الشَّطْرَ الْأَخِيرَ مِنْ الْحَدِيثِ مَعْرُوفٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ وَحَسَّنَهُ، وَابْنُ
خُزَيْمَةَ وَابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ، وَقَدْ سَبَقَ تَخْرِيجُهُ بِرَقْمٍ (٢٢٤٠) . وَالْحَدِيثُ بِتَمَامِهِ
لَهُ شَاهِدٌ آخَرُ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ بِلَاغًا. أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ (٣ / ٣٧٤ /
٦٠١٤) عن مَعْمَر عَنهُ. فَهُوَ بَلَاَغٌ صَحِيحٍ.
هو مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ، وَلَهُ عَنْهُ طُرُقٌ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout