أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٤ / ١٣٦) وَهُو فِي " الصَّحِيحَيْنِ " بِنَحْوِهِ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " صَحِيحُ أَبِي دَاوُد " (١٨٩١
) وَأَخْرَجَهُ ابْنُ حِبَّانَ أَيْضًا فِي " صَحِيحُهُ " (٤٠٥٧ - الْإِحْسَانُ) بِلَفْظِ " الصَّحِيحَيْنِ ".
ثم ساقه (٤٠٥٨) من وجْه آخَرَ بِلَفْظِ: " فَإِنَّ الْمُسْلِمَةَ أُخْتَ الْمُسْلِمَةِ ". وَإِسْنَادُهُ
صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٍ غَيْرَ شَيْخِهِ ابْنُ سَلْمَ، وَهُوَ (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَلْمٍ الْمَقْدِسِيِّ) وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالذَّهَبِيُّ فِي " السَّيَرُ " (١٤ / ٣٠٦) . وهُنَّا لابْدِ
مِنْ التَّنْبِيهِ عَلَى أَشْيَاءَ وَقَفْتُ عَلَيْهَا: ١ - وَقَعَ فِي " الْمَجْمَعُ ": " إنَائُهَا " مَكَانَ "
صحِفَتهَا " وَلَعَلَّهُ خَطَأً مُطْبِعِي، وَعَلَى الصَّوَابِ وَقَعَ فِي " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ ". ٢ -
ووَقَعَ فِي " الْجَامِعُ الْأَزْهَرُ ": " صَحِيفَتُهَا " وَفِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " " صَفَحْتُهَا "،
وكل ذَلك خَطَأً، فَإِنَّ " الصَّحِيفَةَ " مَا يَكْتُبُ فِيهِ مِنْ وَرِقٍ وَنَحْوِهِ. وَ" الصَّفْحَةُ " جَانِبُ
الشَّيْءَ، وَصَفْحَةُ الْوَرَقَةِ أَحَدٌ جَانِبَيْهَا. وَأَمَّا " الصَّحْفَةُ " فَهِيَ إنَاءٌ كَالْقَصْعَةِ
الْمَبْسُوطَةِ وَنَحْوِهَا، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ: " وَهَذَا مِثْلُ يُرِيدُ الِاسْتِكْثَارَ عَلَيْهَا بِحَظِّهَا
فَتَكُونُ كَمَنْ اسْتَفْرَغَ صَحْفَةَ غَيْرِهِ وَقَلْبَ مَا فِي إنَائِهِ إلَى إنَاءِ نَفْسِهِ ". ٣ - وَقَعَ فِي "
الْمُعْجِمِ ": ".. أَبُو يَحْيَى الدَّارِيُّ [الرَّازِي] "! كَأَنَّهُ يُشِيرُ إِلَى اخْتِلَافِ النُّسَخِ أَوْ
الْقِرَاءَةِ، وَالصَّوَابِ " الرَّازِيُّ " وَحَذَفَ " الدَّارِي " كَمَا يَتَبَيَّنُ مِنْ تَرْجَمَتِهِ الْمُتَقَدِّمَةِ.
أخرجهُ أَحْمَدُ (٤ / ١٩ و٥ / ٣٤ و٣٥) عَنْ عَفَّانَ وَوَكِيعٍ وَوَهْبَ بْنُ جَرِيْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout