أَخْرَجَهُ
النَّسَائِيُّ (١ / ٩٨) . (تنبِيه): مِنَ التَّخْرِيجِ السَّابِقِ يَتَبَيَّنُ خَطَأً مَا جَاءَ فِي كِتَابً
" مِنْهَاجِ الْمُسْلِمِ " لِلشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ الْجَزَائِرِيِّ (ص ٢٤٨ - دار الْفِكْرُ الثَّانِيَةُ): "
جمع رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي لَيْلَةٍ مُطِيرَةً. الْبُخَارِيِّ
"، فَهَذَا وَهُمْ جَدِيدٌ، فَإِنَّهُ أَدْرَجَ فِي الْحَدِيثِ قَوْلُ أَيُّوبَ: لَعَلَّهُ فِي لَيْلَةٍ مُطِيرَةٍ؟
وَجَوَابُ جَابِرِ ابْنِ يَزِيدَ: عَسى!! وَالْحَقِيقَةُ أَنّنِي لَا أَعْلَمُ حَدِيثًا صَرِيحًا فِي الْجَمْعِ فِي
الْمَطَرِ إِلَّا مَا يُسْتَفَادُ مِنْ حَدِيثِ مُسْلِمٍ الْمُتَقَدِّمِ: " مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا مَطَرٍ "، فَإِنّهُ
يُفِيدُ بِأَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمَعْهُودِ فِي زَمَنِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَمْعَ لِلْمَطَرِّ، وَلِذَلِكَ جَرَى
عَمَلُ السَّلَفِ بِذَلِكَ، كَمَا وَرَدَ فِي آثَارٍ كَثِيرَةٍ فِي " مُصَنِّفُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ " وَ" ابْنُ أَبِي
شَيْبَةَ "، مِنْهَا عَنْ نَافِعٍ قَالَ: " كَانَتْ أَمْرَاؤُنَا إِذَا كَانَتْ لَيْلَةً مُطِيرَةً أَبْطَأُوا
بِالْمَغْرِبِ، وَعَجَّلُوا بِالْعِشَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغِيبَ الشَّفَقَ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي مَعَهُمْ لَا يَرَى
بِذَلِكَ بَأْسَا. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: وَرَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يُصَلِّيَانِ مَعَهُمْ فِي مِثْلِ تِلْكَ
اللَّيْلَةِ ". رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنَ.
حِينِ قُطِعَتُ أَصَابِعَهُ فَقَالَ: حس ".
أورده السيوطِيُّ فِي " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " مِنْ رِوَايَةِ النَّسَائِيِّ وَالطَّبَرَانِيِّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي
" الدَّلائِلُ "، وَابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ جَابِرٍ. وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَ[ابْنُ] عَسَاكِرٍ وَالضَّيَاءُ عَنْ
طَلْحَةَ، وَالطَّبَرَانِيُّ وَابْنُ عَسَاكِرٍ عَنْ أَنَسٍ، وَابْنِ عَسَاكِرٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ مُرْسَلا. وَهَا
أَنَا أَسْوَقُ مَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الرِّوَايَاتِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout