وَالْمُتَفَلِّجَاتُ لِلْحُسَنِ، الْمُغِيرَاتِ خَلَقَ اللَّهِ ".
أَخْرَجهُ الشَّيْخَانُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَغَيْرِهِمْ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " آدَابُ الزِّفَافِ " (ص ٢٠٣ - الطَّبعَةُ الْجَدِيدَةُ) مِنْ مَصَادِرٍ مَطْبُوعَةً
وَمَخْطُوطَةً، فَلَاَ دَاعِيَ لِإِعَادَةِ تَخْرِيجِهِ هُنَا، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتْهُ لِزِيَادَةِ (الْوَاصِلاتِ)،
فقَدْ خَفِيْتُ عَلَى بَعْضِ الْمُعَاصِرِينَ، فَرَتَّبَ عَلَى ذَلِكَ حُكْمًا يُخَالِفُ حُكْمَ الْوَشْمِ وَغَيْرِهِ مِنَ
الْمَقْرُونَاتِ مَعَهُ كَمَا يَأْتِي بَيَانُهُ. وَالْحَدِيثُ عِنْدَهُمْ جَمِيعًا مِنْ رِوَايَةٍ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ
مَسْعُودٍ، وَالزِّيَادَةُ الْمَذْكُورَةِ لِأَبِي دَاوُد (٤١٦٩) بسنده الصَّحِيحُ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مَنْصُورِ
عَنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْهُ. وَلَهُ مُتَابِعٌ قَوِيًّ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ (٤٨٨٧) من طَرِيقُ سُفْيَانَ (هُو
الثَّورِيُّ) قَال: ذَكَرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ حَدِيثٌ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " لَعَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ "،
فقال: " سَمِعْتُهُ مِنَ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أَمْ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُورٍ ". قُلْت
: حَدِيثٌ مَنْصُورٍ هُوَ حَدِيثُ التَّرْجَمَةِ، فَهَذِهِ طَرِيقٌ أُخْرَى صَحِيحَةٌ إِلَى عَلْقَمَةَ - غَيْرُ طَرِيقِ أَبِي
دَاوُد - تَقْوِيهَا، وَتَرْفَعُ عَنْهَا احْتِمَالُ قَوْلِ بَعْضِ ذَوِي الْأَهْوَاءِ بِشُذُوذِهَا. وَيَزِيدُهَا
قُوَّةُ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ عَنْ أُمِّ يَعْقُوبَ، قَالَ الْحَافِظُ فِي " فَتْحُ الْبَارِيُّ " (١٠
/ ٣٧٣): " (تنبيه): أمْ يَعْقُوبُ هَذِهِ لَاَ يَعْرِفُ اِسْمُهَا، وَهِيَ مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ
خُزَيْمَةَ، وَلَمْ أَقِفْ لَهَا عَلَى تَرْجَمَةٍ، وَمُرَاجَعَتُهَا ابْنُ مَسْعُودٍ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ لَهَا إِدْرَاكًا
. وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ ". قُلْت: وَقِصَّةُ الْمُرَاجَعَةِ كَمَا فِي " الصَّحِيحَيْنِ "
عقب الْحَدِيثَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout