تَنْبِيهٌ عَلَى أَوْهَامٍ: أَوَّلًا: حَدِيثُ أَبِي
هُرَيْرَةَ هَذَا جَعَلَهُ الشَّوْكَانِيُّ فِي " تُحْفَةُ الذَّاكِرِينَ " (ص ٦٣) مِنْ مُسْنَدِ أَبِي بَكْرٍ،
وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ. ثَانِيًا: أَنَّهُ جَعَلَ الزِّيَادَةَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ، وَإِنَّمَا
هِيَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَمْرٍو. ثَالِثًا: قَالَ الشَّيْخُ فَضْلُ اللَّهُ الْجِيلَانِيُّ فِي " شَرْحُ الْأَدَبَ
الْمُفْرِدِ " (٢ / ٦١٣) تَحْتَ حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو: " أَخْرَجَهُ الثَّلَاثَةُ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ
وَابْنُ حِبَّانَ ". قُلْت: وَهَذَا وَهُمْ مَحْضٌ، فَلَمْ يَرْوْهُ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلَاَءِ غَيْرِ التِّرْمِذِيِّ.
! أَخْلِصُوا الْأَعْمَالَ لِلَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَاَ يُقْبَلُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّاَّ مَا خَلَصَ لَهُ، وَلَا
تَّقُولُوا: هَذَا لِلَّهِ وَلِلرَّحِمِ وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ! وَلَاَ تَقُولُوا: هَذَا لِلَّهِ وَلِوُجُوهِكُمْ
، فَإِنَّهُ لِوُجُوهِكُمْ، وَلَيْسَ لِلَّهِ مِنْهُ شَيْءٌ ".
أَخْرَجْهُ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ فِي تَرْجَمَةِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ مَنْ " مُعْجَمُ الصَّحَابَةِ "،
قال: حَدثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ حُمَيْدِ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ "
الصحِيح " غَيْرُ أَحْمَدَ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout