" صَالِحُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ عَنْ أَبِي
الْجَوْزَاءِ. قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ: فِي الْقَلْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ". كَذَا فِيهِ: " عُبَيْدٌ "
مِصْغَرَا، وَكَذَا فِي " اللِّسَانُ "، وَزَادَ: " وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: بَصْرِي، يُكَنَّى أَبَا يَحْيَى
، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ إِسْنَادَهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَالْمَتْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ
الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ ". قُلْت: وَلَمْ أَرَهُ فِي " الْجُرْحِ وَالتَّعْدِيلِ "، وَلَاَ فِي "
التَّارِيخ الْكَبِيرُ " و" التَّارِيخُ الصَّغِيرُ " لِلْبُخَارِيِّ. هَذَا وَلَعَلَّ الْعُقَيْلِيَّ يُشِيرُ بِقَوْلِهِ
: " وَالْمَتْنُ مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ " إلَى حَدِيثِ أَسْمَاءَ الْآتِي، وَهُوَ: ٢ - وَأَمَّا
حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتُ عُمَيْسٍ، فَلَهُ عَنْهَا طَرِيقَانِ: الْأَوَّلَ: يَرْوِيهِ مُجْمَعُ بْنُ يَحْيَى: حَدَّثَنِي
أَبُو الْعُيُوفِ صَعْبٌ أَوْ صَعِيبَ الْعَنْزِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُذُنِي هَاتَيْنِ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ، وَلَفْظُهُ: " مَنْ أَصَابَهَ
هُمْ أَوْ غَمٍّ أَوْ سَقَمٍ أَوْ شِدَّةٍ فَقَالَ: " اللَّهُ رَبِّي لاَ شَرِيكَ لَهُ " كَشْفَ ذَلِكَ عَنْهُ ". أَخْرَجَهُ
الْبُخَارِيُّ فِي " التَّارِيخُ الْكَبِيرُ " (٢ / ٢ / ٣٢٨ / ٣٠٠٦) والطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ
الْكَبِيرُ " (٢٤ / ١٥٤ / ٣٩٦) و" الدعاء " أَيْضا. قُلْت: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ غَيْرُ أَنَّ
أَبَا الْعُيُوفِ لَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ حِبَّانَ، لَكِنْ قَدْ ذُكِرَ لَهُ فِي " الثِّقَاتِ " (٣ / ١١٩)
راويا آخِر غَيْرُ مُجْمَعِ بْنِ يَحْيَى وَهُوَ أَبُو الْغَرِيفِ الْهَمْدَانِيُّ، وَهُوَ تَابِعِي ثِقَةٌ أَيْضًا
وَاسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَلِيفَةَ، وَلَهُ عِنْدَهُ تَرْجَمَةٌ (٣ /
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout