أخرجهُ الْعُقِيلِيُّ فِي " الضُّعَفَاءُ " (ص ١٥٦) والطَّبَرِّيُّ فِي " التَّهْذِيبُ " (٢ / ١٨٠ /
١٤٧٢) وابن أَبِي عَاصِم فِي " السُّنَةُ " (٩٤٩) واللالكائِي فِي " شَرَّحُ السُّنَنِ " (٤
/ ١٤٢ / ١١٥٧) عن بَقِيَةَ قَال: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الأَزْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ مَرْفُوعًا بِهِ. وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: " سُلَيْمَانُ بْنُ
جَعْفَرٍ مَجْهُولٌ بِنَقْلِ الْحَدِيثِ، وَلَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ ". ثُمَّ سَاقَ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ،
وَقَالَ: " وَلَاَ يُتَابَعُ إِلَّاَّ مِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ أَوْ دُونَهُ ". قُلْت: وَلَعَلَّهُ يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ
أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِهِ، إِلَّاَّ أَنَّهُ زَادَ: " وَلَاَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ ". أَوْرَدَهُ الْهَيْثَمِيُّ (٧ /
٢٠٧) وقال: " رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ "، وَرِجَالُهُ رِجَالٌ " الصَّحِيحُ " غَيْرَ
هَارُونَ بْنُ مُوسَى الْفَرَوِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ ". وَمِمَّا يَنْبَغِي أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ مِنَ
الْهَيْثَمِيِّ - وَهُوَ كَثِيرُ التَّكْرَارِ لَهُ - لَا يَنْفِي التَّضْعِيفَ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ الْعُقَيْلِيُّ،
ذَلِكَ لِأَنَّ ثِقَةَ رِجَالِ الْإِسْنَادِ، لَا يَسْتَلْزِمُ صِحَّتَهُ كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى الْمُمَارِسِ لِهَذَا الْعِلْمِ
الشَّرِيفَ، فَقَدْ يَكُونُ فِيهِ تَدْلِيسٌ أَوْ انْقِطَاعٌ - أَوْ يَكُونُ أَحَدُ رُوَاتِهِ مُضَعَّفًا وَلَوْ كَانَ مِنْ
رِجَالٍ " الصَّحِيحُ "، لاسْيمَا إِذَا كَانَ مَقْرُونًا عِنْدَهُ، أَوْ مُعَلَّقًا، إلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ
الْعِلَلِ فِي صِحَّةِ الْإِسْنَادِ، فَتَأَمَّلْ. ثُمَّ وَقَفْتْ عَلَى إِسْنَادِ الطَّبَرَانِيِّ فِي " الْأَوْسَطُ " فَقَالَ
(١ / ٢٥٣ / ١): حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَرْغَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى
الْفَرْوِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو ضَمْرَةَ أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout