الْإِسْلَامِيَّةُ الْيَوْمَ، فَهُوَ بِدْعَةٌ عَصْرِيَّةً، وَقُرْمَطَةُ شُيُوعِيَّةً، وَمُخَالَفَةٌ صَرِيحَةً
لِمَّا كَانَ عَلَيْهِ سَلَّفْنَا الصَّالِحُ، وَتَكْلِيفٌ لِلنِّسَاءِ بِمَا لَمْ يُخْلِّقْنَّ لَهُ، وَتَعْرِيضٌ لَهُنَّ لِمَا
لَا يَلِيقُ بِهِنَّ إذَا مَا وَقَعْنَ فِي الْأَسْرِ بِيَدِ الْعَدُوِّ. وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانَ.
، قَالت: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ [بِك] مِنَ الْقَطِيعَةِ، قَالَ: [نعم]، أَمَّا تَرْضِينَ أَنَّ
أَصْلَ مَنْ وَصَلَكَ وَأَقْطَعُ مِنْ قَطْعِكَ؟ [قَالَتْ: بَلِى يَا رَبّ!] قَال: فَذَاكَ [لك] . قَال
أَبُو هُرَيْرَةَ: [ثم قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم:] اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ * (فَهَلَ
عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تَفْسُدُوا فِي الأَرْضِ وَتَقْطَعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ
فَأَصْمَهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ. أَفَلاً يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبِ أَقْفَالِهَا) * ".
أخرَجْهُ أَحْمَدُ (٢ / ٣٣٠): حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي مُزْرَدٍ قَالَ:
حَدَّثَنِي عَمِّيٌّ سَعِيدٌ أَبُو الْحُبَابِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيهِ وسلم: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَدْ
أَخْرَجَاهُ كَمَا يَأْتِي. وَأَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الْكَبِيرِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الْبَصْرِيُّ.
وَقَدْ خَالَفَ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَبُو مَسْعُودٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفُرَّاتِ فَقَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ
بِلَفْظِ: " لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ فَضْلٌ مِنْ طِينِهِ فَخَلِقَ مِنْهُ الرَّحِمَ.. " الْحَدِيثُ نَحْوَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout