فِي " الضَّعِيفَةُ " تَحْتَ الْحَدِيثِ (٥٥٤٠)، لكن لعله يَصلح شَاهِدا
للطَّرِيقِ الأُولَىُّ. (تَنْبِيه): قَوْله: " لأَجْبَتِهِ " كَذَا فِي " مُسْنَدُ أَبِي يَعْلَى "،
والنسخة سَيِّئَةَ، لَكِنْ كَذَلِكَ وَقَعَ أَيْضًا فِي نَقْلِ الْهَيْثَمِيِّ عَنْهُ، وَقَدْ ادَّعَى الشَّيْخُ أَبُو غُدَّةَ
فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى " التَّصْرِيحُ بِمَا تَوَاتَرَ فِي نُزُولِ الْمَسِيحِ " (ص ٢٤٥) أنهُ تَحْرِيف،
وَأَنَّ الصَّوَابَ: " لِأُجِيبَنِهِ "، وَهُوَ مُحْتَمَلٌ (١) . والله أَعلم.
الْمَلْبُودِ - يَعْنِي الْمُخْصِيَ - فِيهَا سَبْعُونَ لَوْنًا مِنَ الطَّعَامِ لَاَ يُشْبِهُ لَوْنُهُ لَوْنُ الْآخَرِ ".
أَخْرَجهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " (١٧ / ١٣٠ / ٣١٨) وفِي " مُسْنَدُ الشَّامِيِّينِ " (ص
٩١) عَن يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ السُّلَمِيِّ
قَالِ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ! أَسْمَعُكَ تَذْكُرُ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ لَاَ أَعْلَمُ فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُ شَوْكًا مِنْهَا، يَعْنِي
الطُّلْحَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: فَإِنَّ اللَّهَ.. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ
صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ الْبُخَارِيُّ غَيْرُ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ، فَهُوَ مِنْ رِجَالٍ مُسْلِمٍ. وَقَالَ
الْهَيْثَمِيِّ (١٠ / ٤١٤): " رواه الطَّبرانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالٌ الصَّحِيحُ ".
1 (١) ثم رأيته كذلك في " المطبوعة " (١١ / ٤٦٢ / ٦٥٨٤) وكذا في " المطالب العالية " (٤ / ٢٣) . اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout