".. وَحَدِيثُهُ حَسَنٌ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالٌ الصَّحِيحُ ". وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ (٢
/ ٤١٥ / ١٩٩٦) من طَرِيقَ أُخْرِى عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ بِهِ نَحْوَهُ، وَقَالَ: " لاَ نَعْلَمُهُ بِلَفْظِهِ
وَلَاَ مَعْنَاهُ إِلَّاَّ عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ ". قُلْت: وَقَدْ خَالَفَ الطُّرُقُ كُلُّهَا الْعَلَاَءَ
الرَّقِيُّ عِنْدَ الْحَاكِمِ فَقَالَ: ".. ابْنُ عَقِيلٍ عَنْ أَبِيهِ " بَدَلَ قَوْلُهُ: ".. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَلِيٍّ "، وَهُوَ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ، وَذَلِكَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى ضَعْفِ الرَّقْيِ، لَكِنْ مَتْنَ الْحَدِيثِ ثَابِتَ
بِرِوَايَةِ الْجَمْعِ كَمَا ذَكَرْنَا، وَصَحَّحَ إِسْنَادُهُ أَحْمَدُ شَاكِرٌ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى " الْمُسْنَدُ " (٤
/ ٣٥١) وَذَلك مَنْ تَسَاهُلِهُ الَّذِي عُرِفَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: " وَلَكِنَّهُ يُعَارِضُهُ مَا مَضَى (٧٦٩
و٩٥٣) في تسْمِيتِهُمَا، وَلَعَلَّ مَا مَضَى أَرْجَحُ ". يُشِيرُ إِلَى حَدِيثِ هَانَىءِ بْنِ هَانِىءَ عَنْ
عَلِي.. نَحْوَهُ، وَفِيهِ: أَنَّهُ سَمَّى كُلًّا مِنْهُمَا عِنْدَ وِلَادَتِهِمَا: (حِرْبًا) . وَهَذَا
الإِسْنَادُ ضَعِيفٌ عِنْدِي كَمَا بَيِّنْتُهُ فِي " الضَّعِيفَةُ " (٣٧٠٦) . فَالرَّاجِحُ حَدِيثَنَا هَذَا.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ سُورَةَ بِنْتِ مُشْرِحٍ تَكَلَّمْتُ عَلَيْهِ فِي الْمَصْدَرِ الْمَذْكُورِ.
أَخْرَجهُ أَبُو يَعْلَى فِي " مُسْنَدُهُ " (١ / ٢٩٨) والطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الأَوْسَطُ " (
رقم ٤٩٠٤) من طَرِيقِ الْجَرَّاحِ بْنُ مُخْلَدٍ: أَخْبَرَنَا الْيَمَانُ بْنُ نَصْرٍ صَاحِبُ الدَّقِيقِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout