وَبَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إلَيْكُمْ أَعْرَضَ
عَلَيْكُمْ الْإِسْلَامَ وَشَرَائِعُهُ] وَقَالُوا: تَعَالُ كُلّ. فَقُلْت: [وَيَحْكُمُ إنَّمَا] جِئْت
لأَنَّهَاكُمْ عَنْ هَذَا، وَأَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَتَيْتُكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِهِ،
[فَجَعَلْتُ أَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلَاَمِ]، فَكَذَبُونِي وَزَبَرُونِي، [فَقُلْتُ لَهُمْ: وَيَحْكُمُ ائْتُونِي
بِشَيْءٌ مِنْ مَاءٍ فَإِنِّي شَدِيدُ الْعَطَشِ. قَالَ: وَعَلِيَّ عِمَامَتِي، قَالُوا: لاَ وَلَكِنْ نَدْعُكَ
تَمُوتُ عَطْشًا!]، فَانْطَلَقْتُ وَأَنَا جَائِعٌ ظَمْآنٍ قَدْ نَزَلَ بِي جَهْدٍ شَدِيد. [قَال: فَاغْتَمِمَتُ
، وَضَرَبْتُ رَأْسِي فِي الْعِمَامَةِ] فَنَمَتْ [فِي الرَّمَضَاءِ فِي حُرٍّ شَدِيدٍ] فَأَتَيْتُ فِي مَنَامِي
بِشَرْبَةَ مِنْ لَبَنٍ [لمِ يَرَ النَّاسُ أَلَذْ مِنْهُ، فَأَمْكَنَنِي مِنْهَا]، فَشَرِبْتُ وَرُوِيْتُ وَعَظْمَ
بَطْنِي. فَقَالَ الْقَوْمُ: أَتَاكُمْ رَجُلٌ مِنْ خِيَارِكُمْ وَأَشْرَافِكُمْ فَرَدَّدْتُمُوهُ، فَاذْهَبُوا إِلَيْهِ
فَأَطْعِمُوهُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ مَا يَشْتَهِي. فَأَتُونِي بِطَعَامٍ! قُلْت: لاَ حَاجَةَ لِي فِي
طَعَامِكُمْ وَشَرَابِكُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَطْعِمَنِي وَسَقَانِي، فَانْظُرُوا إِلَى الْحَالِ الَّتِي أَنَا
عَلَيْهَا، [فَأَرَيْتُهُمْ بَطْنِي]، فَنَظَرُوا، فَآمَنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلى اللّهُ عَلَيْهِ وَسلم، [فَأَسْلَمُوا عَنْ آخِرِهِمَ] ".
هو مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ أَبُو غَالِبٍ، وَلَهُ عَنْهُ ثَلَاَثُ طُرُقَ
: الْأُولَى: عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِي غَالِبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَاهِلَةَ.. الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ "
(٨٠٩٩): حدثنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ
شَقِيقٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout