" لا نَعْلَمُ أَسْنَدُ أَشْعَثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلَّاَّ هَذَا الْحَدِيثَ ".
قلت: وَأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ مُخْتَلِفٌ فِيهِ، وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمُتَابِعَاتِ، فَهُوَ، مِمَنَّ
يَسْتَشْهِدُ بِهِ. لَكِنَّ شَيْخُهُ أَشْعَثُ لَمْ أَعْرِفْهُ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. هَذَا وَقَدْ صَحَّ الْحَدِيثُ مِنَ
رِوَايَةِ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ، إِلَّاَّ أَنَّهُ قَالَ: " وَبِالْمُصُورِينَ " مَكَان: " وَبِمَنْ
قَتَلٍ نَفْسًا.. "، وَقَدْ مَضَى تَخْرِيجُهُ بِرَقِّمٍ (٥١٢) .
وَلاَ عَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ وَلَا أَحْمَرُ عَلَى أَسْوَدَ وَلَا أَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلَّا بِالتَّقْوَى * (إِنْ
أَكْرِمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) *، أَلاَ هَلْ بَلَغَتْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
فَيَبْلُغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبُ ".
أَخْرَجهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " (٣ / ١٠٠) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعِبُ الْإِيمَانِ " (٢ /
٨٨ / ١) مَنْ طَرِيقِ شَيْبَةِ أَبِي قِلاَبَةَ الْقَيْسِيِّ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ جَابِرٍ
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
خُطْبَةِ الْوَدَاعِ، فَقَالَ: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ
جَابِرَ، لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَبِي قِلابَةَ عَنْ الْجُرَيْرِيِّ عَنْهُ ". وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ: "
فِي إِسْنَادِهِ بَعْضُ مَنْ يَجْهَلُ ". قُلْت: كَأَنَّهُ يُشِيرُ إِلَى شَيْبَةِ أَبِي قِلاَبَةَ الْقَيْسِيِّ، فَإِنِّي
لَمْ أَجِدْ لَهُ تَرْجَمَةً، وَقَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout