وَأَمَّا قَوْلِي عَنْ (يَعْقُوبَ الْمَدَنِيِّ): "
فلعله فِي (ثِقَاتِ ابْنِ حِبَّانَ) "، فَقَدْ طَبِعَ هَذَا الْكِتَابَ، وَلَمْ نَجِدْهُ فِيهِ، وَلَا هَوَ
فِي " تَرْتِيبُهُ " لِلْهَيْثَمِيِّ، وَلَا هُوَ فِي " جَامِعٌ فَهَارِسُ الثِّقَاتِ " وَضْعُ الْأَخِ حُسَيْنَ
إِبْرَاهِيمَ زَهْرَانَ، وَلَا فِي فَهْرَسِي إيَّاهُ الْمُسَمَّى بـ " تَيْسِيرُ انْتِفَاعِ الْخَلَّانِ بِثِقَاتِ ابْنِ
حِبَّانَ "، يَسِرُّ اللّهُ نَشْرَهُ، وَقَدْ سَبَقَ قَوْلُ الْهَيْثَمِيِّ فِي (يَعْقُوبُ) هَذَا: " وَلَمْ
يَضَعِّفْهُ أَحَدٌ "، فَلَوْ أَنَّهُ كَانَ فِي " الثِّقَاتِ " - وَهُوَ مَنْ أَعْرَفِ النَّاسِ بِمَا فِيهِ - لِوَثْقِهِ
، لِكَثْرَةِ اعْتِمَادِهِ عَلَيْهِ. فَمِنْ الْأَوْهَامِ أَنَّ الْمُعَلَّقَ عَلَى " تَهْذِيبُ الْمُزِّيِّ " عَزَاهُ لـ "
ثِقَاتُ ابْنُ حِبَّانَ ٧ / ٦٤٢ " وَهَذَا الْمَكَانُ الَّذِي أَشَارَ إلَيْهِ، كُلُّ مَنْ فِيهِ مِنْ طَبَقَةِ
أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ! ثُمَّ تَكَرَّرَ الْخَطَأُ بَعْدَ سَطْرِيْنَ، فَإِنَّهُ عَزَا إلَيْهِ الرَّاوِي عَنْهُ (الْوَلِيدَ
بْنُ أَبِي الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ) ! وَهُوَ فِيهِ (٧ / ٢٥٢)، وَقَدْ أَوْرَدَهُ فِي (التَّابِعِينَ)
أَيْضًا (٥ / ٤٩٤) .
مَعَهُمْ، ثُمَّ يَبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ [وَأَعْمَالُهُمْ] ".
أخرجهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي " صَحِيحُهُ " (رقم - ١٨٤٦ - مُوَارِد) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " شُعْبُ
الْإِيمَانِ " (٢ / ٤٤١ / ١) مَنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ الرَّقِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ
مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْت: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّ
اللَّهَ إِذَا أَنْزَلَ سَطْوَتَهُ بِأَهْلِ الْأَرْضِ وَفِيهِمْ الصَّالِحُونَ فَيَهْلِكُونَ بِهَلَاَكِهِمْ؟ فَقَالَ:
فَذَكَرَهُ. وَالزِّيَادَةُ مَنْ " الشَّعْبُ " و" الْإِحْسَانُ " أَيْضًا (٧٢٧٠) . قلت: وَهَذَا
إِسْنَادُ جَيِّدٌ لَوْلَاَ أَنَّ الرَّقْيَ هَذَا قَدْ ضَعَّفَ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ، وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: " لَهُ أَحَادِيثُ
صَالِحَةٌ عَنْ زُهَيْرٍ وَغَيْرِهِ، وَقَدْ رُوِىَ عَنْهُ نَاسٌ مِنَ الثِّقَاتِ، وَهُوَ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثُهُ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout