يَتَنَاثَرُ وَرَقَ الشَّجَرِ ".
أَخْرَجهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " (رقم - ٢٤٣ - مُصُورَتِي): حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِينَ
قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ سُوَيْدٍ الْجُمْحِيِّ
عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي الْوَلِيدِ عَنْ يَعْقُوبَ الْحَرَقِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ: " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي
الْوَلِيدِ إِلاَّ مُوسَى بْنُ رَبِيعَةَ ". قُلْت: وَهُوَ ثِقَةٌ كَمَا قَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَمَا فِي " الْجُرْحُ
وَالتَّعْدِيلُ " (٤ / ١ / ١٤٢ - ١٤٣)، لكن شَيْخُهُ مُوسَى بْنُ سُوَيْدٍ الْجُمَحِيُّ لَمْ أَجِدْ مِنْ
تَرْجَمُهُ، وَظَاهِرُ كَلَامِ الْهَيْثَمِيِّ الَّذِي كُنْتُ نَقَلْتُهُ عَنْهُ تَحْتَ هَذَا الْحَدِيثِ (٥٢٦) حينَ
خَرَجَتَهُ نَقْلًا عَنْهُ وَعَنِ الْمُنْذِرِيِّ أَنَّهُ ثِقَةٌ، لِأَنَّهُ قَالَ: " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطِ
"، وَيَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الطُّحَلَاَءِ رَوِىَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَلَمْ يَضَعِفْهُ أَحَدٌ، وَبَقِيَّةُ
رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ". قُلْت: فَآخِرُ كَلَاَمُهُ هَذَا يَشْمَلُ بِعُمُومِهِ مُوسَى بْنُ سُوَيْدٍ الْجُمَحِيِّ، فَلَعَلَّهُ
فِي " ثِقَاتُ ابْنِ حِبَّانَ "، أَوْ أَنَّهُ وَقَعَ فِي اسْمِهِ شَيْءٌ مِنْ التَّحْرِيفِ ضَيْعٌ عَلَيْنَا شَخْصِيَّتُهُ.
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. هَذَا، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَغْرَبْتُ هُنَاكَ قَوْلُ الْهَيْثَمِيِّ فِي يَعْقُوبِ هَذَا أَنَّهُ رُوَى
عَنْهُ غَيْرَ وَاحِدٍ لِسَبَبِ ذَكَرَتِهِ ثَمَّةَ فَرَاجِعْهُ إنْ شِئْتَ، فَتَبَيَّنَ لِي الْآنَ حِينَ وَقَفْتْ عَلَى إسْنَادِ
الْحَدِيثِ فِي " الْأَوْسَطُ " أَنَّ الِاسْتِغْرَابَ كَانَ فِي مَحَلِّهِ وَأَنَّ الْهَيْثَمِيَّ لَا يُحْمَلُ مَسْؤُولِيَّتَهُ
. وَإِنَّمَا نَاشِرَ كِتَابَهُ السَّيِّدُ الْقُدْسِيَّ، فَإِنَّهُ لِجَهْلِهِ بِهَذَا الْفِنِّ، وَجَرْأَتِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout