مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
النَّجَّارِ عَنْهُ، وَهُوَ فِي الْمَجْلِدِ السَّادِسِ (١ - ١٣٢) وَكَذَلِك كِتَابٌ " الْبُيُوعُ
وَالشَّهَادَاتُ " مِنْ رِوَايَةِ النَّجَّارِ عَنْهُ فِي الْمَجْلِدِ الثَّامِنِ (١ - ٣٦٨)، كما وَجَدْتُ فِيهِ
كِتَابُ " أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ " مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْحِذَّاقِيِّ عَنْهُ، وَهُوَ فِي الْمُجْلِدِ
الْعَاشِرِ (٣١١ - ٣٧٨)، وَقَدْ يَكُونُ هُنَاكَ كَتَبَ أُخْرَى لَيْسَتْ مِنْ رِوَايَةِ الدَّبَرِيِّ، وَلَقَدْ
كَانَ مِنَ الْمَفْرُوضِ أَنْ يُوَضِّحَ ذَلِكَ وَغَيْرُهُ مُحَقَّقَهُ الشَّيْخُ حَبِيبَ الرَّحْمَنِ الْأَعْظَمِيِّ فِي مُقَدَّمَتِهِ
الَّتِي وَعُدَّ بِنَشْرِهَا، وَلِمَّا يَفْعَلُ، فَقَدْ نَشَرَ الْكِتَابَ بِتَمَامِهِ، وَلَمْ نَجِدْ لَهَا أَثَرًا فِي
شِيْءُ مِنْ مُجَلَّدَاتِهِ، وَلَعَلَّهُ يَفْعَلُ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَلَعَلَّهُ فِعَل.
الزَّعِيمُ لَآخَذْنَ بِيَدِهِ حَتَّى أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ ".
أورده الْمُنْذِرِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ " (١ / ٢٢٩) مَنْ حَدِيثِ الْمُنْيَذِرِ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَكَانَ يَكُونُ بـ (أَفَرِيقِيَّةُ) قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ: " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ ". وَكَذَا قَالَ
الْهَيْثَمِيُّ فِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ١١٦) . فَتَعَقِبَهُ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ فِيمَا عَلَّقَهُ عَلَيْهِ،
فَقَال: " قُلْت: فِيهِ رِشْدِينَ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ". قُلْت: وَكُنْتُ اتَّبَعْتُهُ عَلَى هَذَا فِي "
التَّعْلِيقِ الرّغِيبِ "، وَعَلَيْهِ أَوْرَدْتُهُ فِي " ضَعِيفُ التَّرْغِيبِ "، ثُمّ تَبَيَّنَ لِي أَنَّ رَشْدِينَ
لَمْ يَتَفَرَّدْ بِهِ، فَإِنَّهُ رَوَاهُ عَنْ حُيَيِّ بِنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout