فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَأَكَلْنَا مَعَهُ، وَفَضَلَ مِنْهَا
فَضْلَةً، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسلّم: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ
وَبَارَكَ عَلَيْهِمْ، وَوُسَّعَ عَلَيْهِمْ فِي أَرْزَاقِهِمْ ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤ / ٦٨٨) وَإِسْنَادُهُ
ثَلاثِي صَحِيحٌ، وَأَخْرَجَهُ هُوَ وَمُسْلِمٌ (٦ / ١٢٢) مَنْ طَرِيقِ يَزِيدُ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ بُسْرٍ مُخْتَصِرًا. وَلَهُ عِنْدَ أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ طُرُقٌ أُخْرَى، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ. (فَائِدَةَ
): القُرْنُ: أَهْلُ كُلِّ زَمَانَ، وَاخْتَلَفُوا فِي تَحْدِيدِهِ عَلَى أَقْوَالٍ ذَكَرَهَا ابْنُ الْأَثِيرِ
وَغَيْرِهُ، مِنْهَا أَنَّهُ مِائَةُ سَنَةً، وَهَذَا الْحَدِيثُ يَشْهَدُ لَهُ، وَإِلَيْهِ مَالُ الْحَافِظُ فِي "
الْفَتْحِ " (٧ / ٤)، فَقَال: " وَقَدْ وَقَعَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ (!)
ما يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْقَرْنَ مِائَةً، وَهُوَ الْمَشْهُورُ ". وَعَزُوهُ لِمُسْلِمٍ وَهُمَ، سَبَبُهُ أَنَّ أَصْلَهَ
فِيهِ كَمَا سَبَقَتْ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِ.
روي مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَبِلاَلُ بْنِ رَبَاحٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ. ١ -
أما حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَيَرْوِيهِ عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَلَهُ عَنْهُ طُرُقٌ: الْأُولَى: أَخْرَجَهُ
الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْمُعْجَمُ الْكَبِيرُ " (١ / ١٠١ / ١) والْقُطِيعِيُّ فِي " جُزْءُ الْأَلْفُ دِينَارً
" (ق ٤٠ / ١) قَالا: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ سَيْحَانَ قَالَ:
حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ حَسَّانَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْهُ مَرْفُوعًا بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout