وَهُوَ فِي " كَبِيرِ الطَّبَرَانِيِّ " (٢٣ / ٢٨٧ / ٦٣٢) و"
الأوسِط " (٣ / ٢٩ / ١٣٧٠ - مَجَمَعُ الْبَحْرَيْنِ) بِتَمَامِهِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "
السُّنَنِ " (٤ / ١٣٧) مَنْ طَرِيقِ الْحَاكِمِ وَالْجُمْلَةُ الْأَخِيرَةُ مِنْ الْحَدِيثِ: " مَنْ قَاتِلَ
دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ " لَهَا شَوَاهِدُ كَثِيرَةٌ فِي " الصَّحِيحَيْنِ " وَغَيْرُهُمَا بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ
، قَدْ خَرَجَتْ بَعْضُهَا فِي " أَحْكَامُ الْجَنَائِزِ " (ص ٥٦ - ٥٧ - طَبْعَةُ الْمُعَارِفِ) وَفِيمَا
يَأْتِي مِنْ هَذِهِ السِّلْسَلَةِ، (الْمَجْلِدِ السَّابِعُ رَقَمَ ٣٢٤٧)، وَفِي بَعْضِهَا بَيَانُ أَنَّ الْحَدِيثَ
بِبَعْضِ الْقُيُودِ، مِثْلُ أَنْ يَذْكُرَهُ بِاَللَّهِ ثَلَاَثًا، لَعَلَّهُ يَرْعَوِي، فَإِنْ لَمْ يَرْتَدِعْ، اسْتَعَانَ
بِمَنْ حَوْلَهُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَوْلُهُ أَحَدً، اسْتَعَانَ عَلَيْهِ بِالسُّلْطَانِ إِنَّ أَمْكَنَ،
فَإِذَا تَعَاطَى الْمَظْلُومُ هَذِهِ الْأَسْبَابَ وَنَحْوَهَا فَلَمْ يَنْدَفِعْ الظُّلْمُ، قَاتَلَهُ، فَإِنْ قَتَلَهُ
فَهُوَ فِي النَّارِ، وَإِنْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ.
يَنْظُرُ إِلَى قُلُوبِكُمْ [وَأَشَارَ بِأَصَابِعِهِ إِلَى صَدْرِهِ] وَأَعْمَالِكُمْ ".
أخرجه مسلم (٨ / ١١) وَابْنُ مَاجَهْ (٤١٤٣) وأَحْمَدُ (٢ / ٥٣٩) وأَبُو نُعَيْمٍ فِي "
الْحِليةِ " (٤ / ٩٨) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " الْأَسْمَاءُ وَالصِّفَاتُ " (ص ٤٨٠) منْ طُرِّقَ عَنْ
كَثِيرِ بْنِ هِشَامٍ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعَا
بِهِ. وَالزِّيَادَةُ الثَّانِيَةُ لِابْنِ مَاجَهْ وَأَحْمَدَ وَالْبَيْهَقِيُّ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: " رَوَاهُ
الثَّوْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ بِهِ مِثْلُهُ ". قُلْت: ثُمَّ وَصَلَهُ هُوَ (٧ / ١٢٤) وَالْبَيْهَقِي
مِنْ طَرِيقُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ تَمْتَامُ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout