" مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِي، وَهُوَ جَدٌّ يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ
الرَّحْمَنِ الْمَدِينِيُّ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، رَوِى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَرَ وَأَبِي طَلْحَةَ. رَوِىَ عَنْهُ الزُّهْرِيُّ
وَابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ". وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ جُرْحًا وَلَا تَعْدِيلًا، وَهُوَ عَلَى شَرْطِ ابْنِ حِبَّانَ
فَلْيُرَاجَعْ كِتَابَهُ " الثِّقَاتُ " (٧ / ٣٧٤)، وَقَدْ تَرَدَّدُ يَعْقُوبُ هَلْ هُوَ الرَّاوِي لَهُ عَنْ
عَائِشَةَ، أَوْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ هَذَا لَمْ أَعْرِفْهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ
اللَّهِ الْقَارِيّ مَجْهُولُ الْحَالِ فِيمَا يَظْهَرُ مِمَّا نَقَلْتُهُ عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ، فَإِنْ صَحَّ هَذَا عَنْ
عَائِشَةَ، فَهِيَ قِصَّةٌ أُخْرَى غَيْرُ الَّتِي تَقَدَّمَتْ. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ. وَنَحْوَهَا مَا أَخْرَجَهُ ابْنُ سَعْدٍ
أَيْضًا، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي أَبِي حَازِمٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: " كَانَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَةَ دَنَانِيرَ
وَضَعَهَا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَلَمَّا كَانَ فِي مَرَضِهِ قَالَ: يَا عَائِشَةُ ابْعَثِي بِالذَّهَبِ إِلَى عَلِيٍّ. ثُمَ
أُغْمِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَشَغْلَ عَائِشَةَ مَا بِهِ، حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاَثَ
مَرَاتٍ، كُلُّ ذَلِكَ يُغْمَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، وَيَشْغَلُ عَائِشَةَ مَا بِهِ،
فَبَعَثَتْ - يَعْنِي بِهِ - إِلَى عَلِيٍّ فَتَصَدَّقَ بِهِ، ثُمّ أَمْسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَيْلَةَ الِاثْنَيْنِ فِي جَدِيدِ الْمَوْتِ، فَأَرْسَلَتْ عَائِشَةُ إِلَى امْرَأَةٍ مِنْ النِّسَاءِ بِمِصْبَاحِهَا،
فَقَالَتْ: اقْطُرِي لَنَا فِي مِصْبَاحِنَا مِنْ عَكْتُكَ السِّمْنَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ فِي جَدِيدِ الْمَوْتِ ". قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَقَالَ
الْمَنْذِرِيُّ (٢ / ٤٢)، ثم الهَيْثُمِيُّ (٣ / ١٢٤): " رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ "
ورَوَاتُهُ ثِقَاتٌ مُحْتَجٍّ بِهِمْ فِي (الصَّحِيحِ) ". (جدِيدُ الْمَوْتِ) كَذَا وَقَعَ فِي " الطَّبَقَاتِ
" و" الْمَجْمَعُ " وَ" التَّرْغِيبُ " أَيْضَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout