قُلْت: وَمَا أَشَدُّ انْطِبَاقَ هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى هَؤُلَاءِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ لَا يَهْتَمُونَ لِآخِرَتِهِمْ،
مَعَ عِلْمِهِمْ بِأُمُورِ دُنْيَاهُمَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ (يَعْلَمُونَ ظَاهِرٌ مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا،
وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) وَلِبَعْضِ الْمُسْلِمِينَ نَصِيبٌ كَبِيرٌ مِنْ هَذَا الْوَصْفِ، الَّذِينَ
يَقْضُونَ نَهَارَهُمْ فِي التَّجُوُّلِ فِي الْأَسْوَاقِ وَالصِّيَاحِ فِيهَا، وَيُضَيعُونَ عَلَيْهِمْ الْفَرَائِضَ
وَالصَّلَوَاتِ، (فَوَيْلَ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاَتِهِمْ سَاهُونَ. الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُنَ.
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ) .
لَهُ، لَهُ الْمِلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ " يُحْيِي وَيَمِيتَ، وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ "، وَهُوَ
عَلِى كُلِّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout