وَسَلَّمَ بْنُ قَادِمٍ شَيْخُ الْحَرْبِيِّ لَهُ تَرْجَمَةٌ جَيِّدَةٌ فِي " تَارِيخُ بَغْدَادَ " (٩ /
١٤٥ - ١٤٦) وقَال: إنه ثقَة. وَكَذَلِكَ وَثَقَهُ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَسَدِيُّ، وَقَالَ ابْنُ
مُعِينِ: " لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ "، كَمَا أَسْنَدَهُ الْخَطِيبُ عَنْهُمَا. وَقَدْ أَوْرَدَهُ فِي " اللِّسَانُ "،
وَلَمْ يَزِدْ فِي تَرْجَمَتِهِ عَلَى قَوْلِهِ: " قَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي " الثِّقَاتُ ": يَخْطَىءُ "، وَهَذَا
قُصُورُ شَدِيدٌ! وَقَدْ تَوَبَّعَ، فَقَالَ أَحْمَدُ (٢ / ٤٨٤): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ زُهَيْرٍ بِهِ
. وَفِيهِ الزِّيَادَةُ الَّتِي بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ وَلَا أَدْرِي إِذَا كَانَتْ سَاقِطَةً مِنْ الْأَصْلِ: "
غَرِيب الْحَدِيثَ "، أَوْ سَقَطَتْ فِي حِينٍ عَنْهُ نَقِلَتْ، وَالرَّاجِحُ الْأَوَّلَ. وَهِيَ عَلَى كُلِّ صَحِيحَةٍ
كَأَصْلِ الْحَدِيثِ، فَقَدْ تَوبَّعَ عَلَيْهِ زُهَيْرٌ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ (٧ / ٨) وَأَحْمَدُ (٢ / ٣٠٠)
من طرِيق شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلاَءَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ مَعَ الزِّيَادَةِ ثُمَّ أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٢
/ ٤١٢) من طَرِيقَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِبْرَاهِيمُ الْقَاصُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلاَءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِهِ
. (تسِفهم) أَيْ: تُطْعِمُهُمْ. (المِل) الرَّمَادُ الحَار.
وَتَعَالَى جَدِّكَ وَلَاَ إِلَهَ غَيْرُك. وَإِنْ أَبْغَضَ الْكَلَاَمَ إِلَى اللَّهِ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ:
اتِّقِ اللَّه، فَيَقُولُ: عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout