" رَوَاهُ أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى، وَرُوَاتُهُمَا ثِقَاتٌ ". قَالَ الْهَيْثَمِيُّ: " وَرَوَاهُ
الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " و" الْأَوْسَطُ " بِنَحْوِهِ ". وَهُوَ فِي " أَوْسَطُ الطَّبَرَانِيُّ " (٢
/ ٢٢٧ - مجَمعُ الْبَحْرَيْنِ - مُصَورَةُ الْجَامِعَةِ الْإِسْلَامِيَّةُ) مِنْ طَرِيقِ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ
دِينَارٍ الْهُذَلِيِّ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ هِمَّارٍ بِهِ. وَقَالَ الدِّمْيَاطِيُّ فِي " الْمُتَّجِرُ الرَّابِحُ " (ص
٣٨٣): " رواه أَحْمَدُ وَأَبُو يَعْلَى بِإِسْنَادَيْنِ جَيِّدَيْنِ ". وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (٧ /
١٤٧ / ٢) عَن يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ مُرْسَلا.
أَمَرُوا سَمِعُوا وَأَطَاعُوا وَإِنْ كَانَتْ لِلرَّجُلِ مِنْهُمْ حَاجَةً إِلَى السُّلْطَانِ لَمْ تَقْضِ لَهُ حَتَّى
يَمُوتَ وَهِيَ فِي صَدْرِهِ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيَدْعُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْجَنَّةَ فَتَأْتِي بِزَخْرَفِهَا
وَزِينَتِهَا فَيَقُولُ: أَيْنَ عِبَادِي الَّذِينَ قَاتَلُوا فِي سَبِيلِي وَقُوتِلُوا وَأَوذُوا فِي سَبِيلِيْ
وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِي، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَيَدْخُلُونَهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ. وَتَأْتِي الْمَلائِكَةِ
فَيَسْجُدُونَ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نَسْبَحُ بِحَمْدِكَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَنَقْدِسُ لَكَ، مِنْ هَؤُلاَءِ
الَّذِينَ آثِرَتِهُمْ عَلَيْنَا؟ فَيَقُولُ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ: هَؤُلاَءِ عِبَادِيٌّ الَّذِينَ قَاتِلُوا فِي سَبِيلِي
وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي، فَتَدْخُلُ عَلَيْهِمْ الْمَلَائِكَةُ مِنْ كُلِّ بَابٍ * (سلام عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنَعَمَ
عَقْبِى الدَّارِ) * [الرَّعدُ: ٢٤] ".
أخرَجهُ الأَصْفَهَانِيُّ فِي " التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ " (ص ٢١٣ - مَصَورَةُ الْجَامِعَةِ):
1 (١) الأصل: ثلاثة، والتصحيح من " المستدرك " و" المسند ". اهـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout