بِذَلِكَ. وَقَدْ سَبَقَ تَخْرِيجُ بَعْضِهَا مَعَ الْكَلَامِ عَلَيْهَا مِنْ النَّاحِيَةِ الْفِقْهِيَّةِ تَحْتَ
الْحَدِيثَ (٢٠٠ و٣١٤) .
نَبِيًّا ".
أخرجه الحَاكِم (٣ / ١٧٩) مَنْ طَرِيقِ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ
يَحْيَى ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَجَاءَ قَوْمٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، فَقَالَ
عَلِي: يَا أَهْلُ الْعِرَاقِ أَحَبُّونَا حُبُّ الإِسْلَاَمِ، سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فَذَكَرَهُ. فَذَكَرْتُهُ لِسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فَقَالَ: وَبَعْدَمَا اتَّخَذَهُ نَبْيًّا
. وَقَالَ: " صَحِيحُ الإِسْنَادِ ". وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ. قُلْت: وَهُوَ كَمَا قَالَا.
ثمَ يُبَاهِي بِهِمْ الْمَلَائِكَةِ، فَيَقُولُ: مَا أَرَادَ هَؤُلَاَءِ؟ ".
أخرجه مسلم (٤ / ١٠٧) والنَّسائِيُّ (٢ / ٤٤) وفِي " الْكُبْرِىُّ " أَيْضًا (ق ٨٣ / ١
) وَابْنُ مَاجَه (٣٠١٤) والدَّارقُطْنِيُّ فِي " سُنَنُهُ " (ص ٢٨٩) وكَذَا الْبَيهقِيُّ (٥ /
١١٨) وابن عَسَاكِر فِي جُزْءٍ " فَضْلُ عَرَفَةَ " (ق ٢ / ٢) كُلُّهُمْ مِنْ طَرِيقِ مَخْرَمَةَ بْنِ بُكَيْرَ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ يُوسُفَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout