(تَنْبِيه): قَدْ أَوْرَدَ السُّيُوطِيُّ
الْحَدِيثَ فِي " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " (٦ - ١٤٥١٧) بتخرِيج: " ق فِي (١)، كر عَن ابْنُ
عَبَّاسٍ ". فَقَالَتْ اللَّجَنَةُ فِي التَّعْلِيقِ عَلَيْهِ: " بَيَاضٌ فِي الْأَصْلِ فِي جَمِيعِ النَّسَخِ ".
فأَقُول: مِنَ الْمَعْلُومِ مِنْ مُقَدِّمَةِ السُّيُوطِيِّ فِي " الْجَامِعُ " فِي أَثْنَاءِ تُحَدِّثُهُ عَنْ رُمُوزِهِ
قَوْلِهُ: " وَلِلْبَيْهَقِيِّ (ق)، فَإِنْ كَانَ فِي " السُّنَنِ " أَطْلَقَتُ، وَإِلَّا بَيِّنَتُهُ ".
فَالْبَيَاضُ الْمُشَارُ إِلَيْهِ سَوَاءٌ كَانَ مِنَ الْمُؤَلِّفِ - كَمَا هُوَ الظَّاهِرُ - أَوْ مِنْ النّسَاخِ،
فَصَوَابُهُ: " الدَّلائِلُ " كَمَا يُفْهَمُ مِنْ التَّخْرِيجِ السَّابِقِ. وَقَدْ أُزِيلَ هَذَا الْبَيَاضَ مِنْ
بَعْضٍ مَخْطُوطَاتٍ " الْجَامِعُ " لَكِنْ بَقِيَ حَرْفٌ (فِي) ! وَعَلَيْهِ جَرَى صَاحِبُ " كَنْزَ الْعُمَّالُ " (
١١ / ٤٥٦) لكنه حَذِف (فِي) ! فَصَارَ الْمَعْنَى: ".. الْبَيْهَقِيُّ فِي السُّنَنِ "! وَهَذَا
غَيْرٌ صَحِيحٌ! وَبَعْدَ كِتَابَةِ مَا تَقَدَّمَ رَأَيْتُ ابْنَ الْجُزَرِيِّ قَدْ قَوَى الْحَدِيثَ فِي كِتَابِهِ الْفَرِيدِ
" النَّشْرُ فِي الْقِرَاءَاتِ الْعُشْرِ "، فَقَالَ (٢ / ٣٩١): " روى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ بِإِسْنَادِ
جَيْدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم.. " فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout