حَاتِمَ
كَمَا فِي " تَفْسِيرُ ابْنِ كَثِيرٍ "، وَالضَّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ فِي " الْمُخْتَارَةُ " (ق ٢٤٨ / ٢)
من طُرِّق عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: فَذَكَرَهُ. وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ:
" لَمْ يَرْفَعْهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إِلَّاَّ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ
الْبَصْرِيُّ ". كَذَا قَالَ: وَفَاتُهُ أَنَّهُ تَابَعَهُمَا أَبُو النُّعْمَانِ عِنْدَهُ فِي " كَبِيرِهِ "،
وَالْبَيْهَقِي أَيْضًا وَقَرَنَ مَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ عِنْدَ الْحَاكِمِ،
وَقَالَ: " صَحِيحُ الإِسْنَادُ ". وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ. وَهُوَ كَمَا قَالَا، فَإِنَّ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ
، وَإِنْ كَانَ اخْتَلَطَ، فَإِنَّ حَمَّادَ بْنُ زَيْدٍ سَمِعَ مِنْهُ قَبْلَ الِاخْتِلَاطِ كَمَا فِي " تَهْذِيبُ
التَّهْذِيبِ "، وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِيهِ: " ثِقَةٌ فِي حَدِيثِهِ الْقَدِيمِ، إلَّا أَنَّهُ تَغَيَّرَ،
وَرِوَايَةُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَشُعْبَةُ وَسُفْيَانَ عَنْهُ جَيِّدَةً ". وَعَلَيْهِ فَقَوْلُ الْهَيْثَمِيِّ (٨ / ٢٥٤
): " رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " و" الأَوْسَطُ "، وَفِيهِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَقَدَ
اخْتَلَطَ "! فَهُوَ غَيْرُ جَيِّدٍ. لِأَنَّهُ يُشْعِرُ بِأَنَّهُ مَعْلُولٌ بِالِاخْتِلَاطِ، وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّهُ لَيْسَ
بِصْوَابٍ. وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ الْحَافِظُ فِي آخِرِ تَرْجَمَتِهِ أَنَّ رِوَايَةَ ابْنِ زَيْدٍ عَنْهُ صَحِيحَةً. وَقَدْ
تَبِعَ الْهَيْثَمِيُّ فِي ذُهُولِهِ عَنْ هَذِهِ الْحَقِيقَةِ جَمْعً، مِنْهُمْ الْمُنَاوِيُّ فِي " الْجَامِعُ الْأَزْهَرُ "
، وَصَاحِبُنَا السَّلَفِيُّ فِي تَعْلِيقِهِ عَلَى الطَّبَرَانِيِّ!
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout