لَهُ كَفَّارَةً وَطَهُورًا، مَا لَمْ يَنْزِلْ مَا أَصَابَهُ مِنْ الْبَلَاَءِ بِغَيْرِ اللَّهِ، أَوْ يَدْعُو غَيْرَ
اللَّهِ فِي كَشْفِهِ ".
أخرَجهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي " الْكَفَّارَاتُ " (٦٩ / ٢): حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عُبَيْدٍ أَخْبَرَنَا
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ الْمُطَّلِبَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيِّ يُحَدِّثُ: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ
عَبْدِ اللَّهِ بِنْتِ أَبِي ذُبَابٍ عَائِدًا لَهَا مِنْ شَكْوَى فَقَالَتْ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! إِنِّي دَخَلْتُ عَلَى
أُمِّ سَلَمَةَ أَعُوَدَهَا مِنْ شَكْوِى، فَنَظَرْتُ إِلَى قُرْحَةٍ فِي يَدَي فَقَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى،
رِجَاله ثِقَاتَ رِجَالٍ الْبُخَارِيُّ، عَلَى ضَعْفٍ فِي هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ غَيْرُ ثَلَاَثَةٍ مِنْهُمْ: الأَوَّلِ:
أُمُّ عَبْدُ اللَّهِ بِنْتُ أَبِي ذُبَابٍ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ مِنْ تَرْجَمِهَا، وَقَدْ أَوْرَدَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرَ
فِي مَادَّةِ (ذُبَابِ) مَنْ " التَّبْصِيرُ " (٢ / ٥٧٨) جَمَاعَةُ لَيْسَتْ فِيهِمَ، وَمِنْهُمْ سَعْدُ بْنَ
أَبِي ذُبَابٍ، وَهُوَ صَحَابِيٌّ، وَلَهُ حَدِيثٌ فِي " مُسْنَدُ أَحْمَدَ " (٤ / ٧٩) وغَيْرُهُ،
فَالظَّاهِرُ أَنَّهَا أُخْتُهُ، وَأَنَّهَا صَحَابِيَّةٌ، وَيُؤَيِّدُ هَذَا رِوَايَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْهَا. وَاَللَّهُ
أَعْلَمُ. الثَّانِي: الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، الظَّاهِرُ أَنَّهُ ابْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ، شَيْخُهُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ، نَسَبَ إِلَى جَدِّهِ الأَدْنَى. قَالَ الذَّهَبِيُّ: "
قال الدارقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ. وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: لَاَ يَعْرَفُ حَالَهُ ". وَزَادَ
عَلَيْهِ فِي " اللِّسَانِ ": " أَنَّهُ رُوِىَ عَنْهُ جَمَاعَةً، مِنْهُمْ: أَخُوهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَمُحَمَّدِ
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّعِيثِيُّ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout