مَالِكٌ لَا تَطْلُبُ مَا يَطْلُبُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟ قَالَ: " إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ وَرَائِكُمْ عُقْبَةُ كُؤُودًا، لَا يَجُوِّزُهَا الْمُثْقَلُونَ "
. فَأَنَا أَحَبُّ أَنْ أَتَخَفَّفَ لِتِلْكَ الْعَقَبَةِ ". وَقَالَ: " رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ ".
قلت: ثم سَاقَ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ بِنَحْوِهِ، فِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ. وَوَقَفْتْ لَهُ عَلَى شَاهِدٍ
آخَرَ بِلَفْظِ: " لَاَ يَجُوزُهَا إِلَّاَّ كُلُّ ضَامِرٍ مَهْزُولٌ ". لَكِنَّ إِسْنَادَهُ ضَعِيفٌ، وَلَفْظُهُ مُنْكِرٌ،
وَلِذَلِكَ أَوْرَدْتُهُ فِي " الضَّعِيفَةِ " بِرَقِّمَ (٣١٧٦) . (مخف): أَيُّ مِنَ الذُّنُوبِ، وَمَا
يُؤَدِّي إِلَيْهَا، فِي " النِّهَايَةِ ": " يُقَالُ: أَخَفُّ الرَّجُلِ فَهُوَ مُخْفٌ، وَخُفٍّ وَخَفِيفَ، إِذَا
خَفْتْ حَالُهُ وَدَابَّتُهُ، وَإِذَا كَانَ قَلِيلُ الثِّقْلِ، يُرِيدُ بِهِ الْمُخْفُ مِنْ الذُّنُوبِ، وَأَسْبَابُ
الدُّنْيَا، وَعَلَّقَهَا ".
خِذ مَا شِئْت، وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَا مَعَكَ فَإِذَا مِتُّ أَنْزِلْتُكَ. وَقَالَ الْآخَرُ: أَنَّ مَعَك
وَأَخْرَجَ مَعَك، فَأَحَدُهُمْ مَالُهُ وَالْآخَرُ أَهْلُهُ وَوَلَدِهُ وَالْآخَرُ عَمَلُهُ ".
أخرجهُ الْبَزَّارُ (٣١٣): حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَرْحُومٍ وَأَحْمَدُ بْنُ جُمِيلٍ قَالاَ: حَدَّثَنَا
النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ:
قَال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، رِجَالُهُ
ثِقَاتٌ رِجَالٌ مُسْلِمٌ عَلَى ضَعْفٍ فِي بَعْضِهِمْ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout