ظَاهِرٌ، بَلْ وَلَا هُوَ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ. نَعَمْ هُوَ حَسَنٌ عَلَى الْأَرْجَحِ. وَاَللَّهُ
أَعْلَم.
، قَالَ: أَفَطَنْتُمْ لِي؟ قُلْنَا: نَعَمْ. قَالَ: إِنِّي ذَكَرْتُ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ أُعْطِيَ جُنُودَا
مِنْ قَوْمِهِ، (وَفِي رِوَايَةٍ: أَعْجَبُ بِأَمَتِهِ)، فَقَالَ: مَنْ يُكَافِئُ هَؤُلَاَءِ؟ أَوْ مَنْ يَقُومُ
لِهَؤُلَاَءِ - أَوْ غَيْرِهَا مِنْ الْكَلَامِ، (وَفِي الرِّوَايَةِ الأُخْرَى: مَنْ يَقُومُ لِهَؤُلَاَءِ؟ وَلِمْ
يُشُكِّ)، فَأُوحِيَ إِلَيْهِ أَنْ اخْتَرَّ لِقَوْمِكَ إِحْدَى ثَلَاَثٍ، إِمَّا أَنْ نُسَلِّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ
أَوْ الْجُوعِ أَوْ الْمَوْتِ، فَاسْتَشَارَ قَوْمَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالُوا: أَنْتَ نَبِيُّ اللَّهِ، فَكُلُّ ذَلِكَ
إِلَيْكَ، خَرٌّ لَنَا. فَقَامَ إِلَى الصَّلاَةِ وَكَانُوا إِذَا فَزَعُوا فَزَعُوا إِلَى الصَّلَاَةِ فَصَلَّى مَا
شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ: أَيُّ رَبّ! أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ، فَلَاَ، أَوْ الْجُوعَ، فَلَاَ،
وَلَكِنَّ الْمَوْتَ، فَسَلَّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتَ، فَمَاتَ مِنْهُمْ [فِي يَوْمٍ] سَبْعُونَ أَلْفًا، فَهُمْسِي
الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ: اللَّهُمَّ بِكَ أَحْوَلُ وَلَكَ أُصُولُ وَبِكَ أَقَاتِلُ ".
أخرجهُ أَحْمَدُ (٦ / ١٦): حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ
ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ قَالَ.... فَذَكَره. قُلْت: وَهَذَا
إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ. وَتَابَعَهُ مَعْمَرٌ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ بِهِ نَحْوَهُ، دُونَ
الْوَرْدِ الَّذِي فِي آخِرِهِ، وَالرِّوَايَةُ الأُخْرَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout