" وَإِسْمَاعِيلَ
بْنُ أَبِي الْحَكَمِ الثَّقَفِيِّ لَمْ أَعْرِفْهُ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ ". وَتَعَقَّبَهُ الشَّيْخُ حَمْدِي
السَّلَفِيُّ بِأَنَّهُ - أَعْنِي الْهَيْثَمِيَّ - قَدْ قَالَ فِي الثَّقَفِيِّ هَذَا فِي حَدِيثٍ آخَرَ (٤ / ٨٠): "
وثقه أَبُو حَاتِمٍ، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ أَحَدٌ ". وَأَقُولُ: لَمْ يُوَثِّقْهُ أَبُو حَاتِمٍ، فَقَدْ قَالَ
ابْنُهُ فِي " الْجُرْحُ " (١ / ١ / ١٦٥): " روى عنهُ أَبُو زُرْعَةَ، سُئِلَ أَبِي عَنْهُ؟ فَقَالَ
: شَيْخٌ ". وَهَذِهِ اللَّفْظَةُ: " شَيْخٌ "، لا تَعْنِي أَنَّهُ ثِقَةٌ، وَإِنَّمَا يَسْتَشْهِدُ بِهِ كَمَا نَصَّ
ابْنُهُ فِي كِتَابِهِ (١ / ٣٧) . نَعَمْ، رِوَايَةُ أَبِي زُرْعَةَ عَنْهُ تَوْثِيقٌ لَهُ كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ.
فَالإِسْنَادُ حَسَنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.
الرَّابِع: مِنْ طَرِيقَيْنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا بِهِ. أَخْرَجَهُ ابْنُ عَسَاكِرٍ فِي " التَّارِيخُ "
(٢ / ٦٠ / ٢ و١١ / ٣٨ / ١) . الْخَامِسِ: عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أَبِيهِ عُبَادَةَ بْنَ
الصَّامِتِ فِي حَدِيثٍ: " وَلَنْ تُؤْمِنَ بِاَللَّهِ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدْرِ خَيْرَهُ وَشَرِّهُ، وَتَعْلَمُ أَنَّ مَا
أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئْكَ وَمَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْقَدْرُ عَلَى هَذَا مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلَ النَّارَ ". أَخْرَجَهُ الْآجُرِيُّ
وَكَذَا أَحْمَدُ وَابْنُ أَبِي عَاصِمٍ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ كَمَا حَقَّقْتُهُ فِي " تَخْرِيجُ السُّنَّةِ لِابْنِ أَبِي
عَاصِمٍ " (رقم ١١١) .
السادس والسابِع والثَّامِنُ وَالتَّاسِعُ: عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
وَحُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مَرْفُوعًا فِي حَدِيثٍ لَهُمْ فِي الْقَدْرِ: " وَلَوْ أَنْفَقَتْ مِثْلَ
أَحَدٌ ذَهَبًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا قَبْلَهُ اللَّهُ مِنْكَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِالْقَدْرِ، وَتَعْلُّمِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout