ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إذَا
شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مِلْكًا عَاضًا فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إذَا
شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مِلْكًا جَبْرِيًّا فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَ
يَرْفَعُهَا إذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ. ثُمَّ سَكَتَ ".
رواه أَحْمَدُ (٤ / ٢٧٣) حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْوَاسِطِيُّ حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ:
كنَا قُعُودًا فِي الْمَسْجِدِ، وَكَانَ بَشِيرٍ رَجُلًا يَكُفُّ حَدِيثُهُ، فَجَاءَ أَبُو ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيُّ
فَقَالَ:
يَا بَشِيْرُ بْنُ سَعْدٍ أَتَحْفَظُ حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الأُمَرَاءِ؟
فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا أَحْفَظُ خُطْبَتَهُ، فَجَلَسَ أَبُو ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: فَذَكَرَهُ
مَرْفُوعًا.
قَال حَبِيبٌ: فَلَمَّا قَامَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ فِي
صَحَابَتِهِ فَكَتَبَتُ إِلَيْهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَذْكَرَهُ إِيَّاهُ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنِّي أَرْجُو أَنْ يَكُونَ
أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ - يَعْنِي عُمَرَ - بَعْدَ الْمِلْكِ الْعَاضِّ وَالْجَبْرِيَّةِ، فَأَدْخَلَ كِتَابِي عَلَى
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَسِّرَ بِهِ وَأَعْجَبَهُ.
وَمِنْ طَرِيقِ أَحْمَدَ رَوَاهُ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ فِي " مَحَجَّةُ الْقُرْبِ إِلَى مَحَبَّةِ الْعَرَبِ "
(١٧ / ٢) وقَال: " هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ وَثَّقَهُ أَبُو
دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout