قُلْت: وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ. وَلَهُ عِنْدَ النَّسَائِيِّ (٢ /
٢٨٧ و٣٠٢) طرِيقَانُ آخَرَانِ عَنْ عَلِيٍّ. وَطَرِيقٍ آخَرُ عِنْدَ أَحْمَدَ (١ / ١٤٧) . وَلَهُ
شَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ وَغَيْرِهِ وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الْمُشَكَّاةُ " (
٤٣٥٨ - التَّحقِيقُ الثَّانِي) و" آدَابُ الزِّفَّافِ " (١٢٥) . وفِي " صَحِيحٌ مُسْلِمٌ " (٦ /
١٣٩ - ١٤٠) عن ابن عُمر: " أَنَّ مَيْثِرَتَهُ كَانَتْ أَرْجُوَانًا ". قَالَ ذَلِكَ رَدًّا عَلَى مَنْ نَسَبَ
إِلَيْهِ أَنَّهُ يَحْرُمُ مَيْثِرَةَ الأَرْجُوَانِ!
أخرجه الحَاكِمُ (١ / ٣٨٥) عن شُعْبَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ عَنْ عَمِّهِ: " أَنَّ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ سَبّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَامَ إِلَيْهِ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ: يَا
مُغِيرَةُ! أَلَمْ تَعْلَمُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ؟ فَلَمْ تُسْبَّ
عَلِيًّا وَقَدْ مَاتَ؟ ! "، وَقَالَ: " صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ "، وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ.
قُلت: وَهُوَ كَمَا قَالَاَ، وَعَمْ زِيَادِ بْنُ عَلاقَةَ اسْمُهُ قُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ، وَقَدْ اخْتُلِفَ فِي
إِسْنَادِهِ عَلَى مِسْعَرٍ، فَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْهُ هَكَذَا، وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالَ: حَدَّثَنَا
مِسْعَرُ عَنِ الْحَجَّاجِ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ عَمَّ زِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ قَالَ: " نَالِ
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ مِنْ عَلِيٍّ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ ... " الْحَدِيثُ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٤ /
٣٦٩) وأَبُو نُعَيْمٍ فِي " أَخْبَارُ أَصْبَهَانَ " (٢ / ١٥٣) . وَتَابِعُهُ وَكِيعٌ: حَدَّثَنَا مِسْعَرِ
عَنُ أَبِي أَيُّوبَ مَوْلَى بَنِي ثَعْلَبَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout