" صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ! وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيُّ! وَأَعَلَّهُ أَبُو دَاوُد بِقَوْلِهِ
عَقِبَهِ: " هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ يَسْمَعْهُ جَعْفَرٌ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَهُوَ مُنْكِرٌ ". ثُمَّ سَاقَ بِإِسْنَادِهِ
الصَّحِيحِ عَنْ جَعْفَرٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ. قُلْت: وَجَعْفَرُ ثِقَةً مِنْ رِجَالِ
مُسْلِمٍ، لَكِنَّهُمْ ضَعَفُوا حَدِيثَهُ عَنْ الزُّهْرِيِّ خَاصَّةً، وَلِذَلِكَ قَالَ الْحَافِظُ: " صُدُّوق، يُهْمَ
فِي حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ ". وَذَكَرَ الْحَافِظُ فِي " التَّهْذِيبُ " أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مِمَّا أَنْكَرَهُ
الْعَقِيلِيُّ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِهِ عَنْ الزُّهْرِيِّ. قُلْت: لَكِنَّ الْحَدِيثَ ثَابِتٌ، فَشَطَرَهُ الْأَوَّلُ لَهُ
شَوَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ وَغَيْرِهِ، وَهُوَ مُخْرَجٌ فِي " الْإِرْوَاءُ " رَقِّمَ (١٩٤٩ و١٩٨٢) و"
تخريج الحَلالُ ". والشَّطْرُ الثَّانِي، لَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ، قَالَ: " نَهَانِي رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلَاَتَيْنِ وَقِرَاءَتَيْنِ وَأَكَلَتَيْنِ وَلِبُسْتَيْنَ، نَهَانِيٌّ أَنْ
أُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ، وَأَنَّ آكُلَ وَأَنَا
مُنْبَطِحٌ عَلَى بَطْنِي، وَنَهَانِي أَنَّ أَلْبَسَ الصَّمَاءِ وَأَحْتَبِي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ بَيْنَ فَرْجِيْ
وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَاتِرٌ ". أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٤ / ١١٩) عَن أَبِي أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ
بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ. وَقَالَ: " صَحِيحٌ الإِسْنَادِ "،
وَتَعَقَّبَهُ الذَّهَبِيُّ بِقَوْلِهِ: " قُلْت: عُمَرُ وَاهُ ". قُلْت: لَمْ يَنْكَشِفْ لِي مَنْ هُوَ؟ بَعْدَ مَزِيدِ
الْبَحْثِ عَنْهُ، عَلَى أَنَّهُ وَقَعَ فِي " تَلْخِيصُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout