" أَتَسْتَرِينَ الْجِدَارَ؟ ! إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْنَا فِيمَا رَزَقْنَا أَنْ نَكْسُوَ الْحِجَارَةِ وَالطِّينَ "
. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَغَيْرُهُ، يَزِيدُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، كَمَا تَرَاهُ مُخْرَجًا مُبَيِّنًا فِي " آدَابُ
الزِّفَافِ " (ص ١١١ - ١١٢) . وَأَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ (٧ / ٢٧٢) عن أَبِي جَعْفَرٍ الْخَطْمِيِّ عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: " دُعِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ إِلَى طَعَامٍ، فَلَمَّا جَاءَ رَأَى الْبَيْتَ مُنْجِدًا
، فَقَعَدَ خَارِجًا وَبَكَى، قَالَ: فَقِيل: مَا يَبْكِيكَ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شِيعَ جَيْشًا فَبَلَغَ عُقْبَةَ الْوَدَاعِ قَالَ: أَسْتَوْدَعُ اللَّهُ دِيْنَكُمْ وَأَمَانَاتُكُمْ
وَخَوَاتِيمَ أَعْمَالُكُمْ، قَالَ: فَرَأَى رَجُلًاً ذَاتَ يَوْمٍ قَدْ رَفَعَ بِرْدَةً لَهُ بِقِطْعَةٍ، قَالَ:
فَاسْتَقْبَلْ مَطْلَعَ الشَّمْسِ، وَقَالَ هَكَذَا - وَمُدْ عَفَّانَ يَدَيْهِ - وَقَالَ تَطَالَعْتُ عَلَيْكُمْ الدُّنْيَا
(ثلاثَ مَرَّاتٌ) أَيْ: أَقْبَلْتُ، حَتَّى ظَنَنَا أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُمْ الْيَوْمَ خَيْرٌ،
أُمٌّ إِذَا غَدْتُ عَلَيْكُمْ قَصْعَةً وَرَاحَتْ أُخْرَى، وَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ، وَيَرُوحُ فِي أُخْرَى،
وَتَسْتَرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُ الْكَعْبَةُ؟ ! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ: أَفَلاَ أَبْكِي وَقَدْ
بَقِيْتُ حَتَّى تَسْتَرُونَ بُيُوتَكُمْ كَمَا تَسْتُرُ الْكَعْبَةُ؟ ! ". قُلْت: وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ. وَأَخْرَجَهُ
التِّرْمِذِيُّ (٢ / ٧٧ - ٨٧) مَنْ طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَلِيُّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: " إِنَّا لِجُلُوسٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ طَلَعَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ مَا عَلَيْهِ إِلَّا بِرْدَةً مَرْفُوعَةٍ بِفَرُو
... " الْحَدِيثُ نَحْوَهُ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ: " فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم:
لأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ مِنْكُمْ يَوْمَئِذٍ ". وَقَالَ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ ". وَرَوِى الْبَيْهَقِيُّ مِنَ
طَرِيقَيْنِ ضَعِيفَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout