" مَقْبُولٌ ". وَابْنُهُ
خَبِيبٌ مَجْهُول. وَجَعْفَرُ بْنُ سَعْدِ بْنِ سَمُرَةَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. وَسُلَيْمَانَ بْنُ مُوسَى أَبُو دَاوُدَ
الْكُوفِيُّ الْخُرَاسَانِيُّ فِيهِ لِيْنَ. وَمَنْ هُنَا تَعْلَمُ خَطَأً الْمُنَاوِي فِي قَوْلِهِ فِي " التَّيْسِيرُ "
: " وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ ". مَعَ أَنَّهُ فِي " الْفَيْضِ " تَعَقَّبُ رَمْزَ السُّيُوطِيّ لِحَسْنِهِ بِضَعْفِ سُلَيْمَانَ
هَذَا! قُلْت: لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى يَتَقَوَّى بِهَا، أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ (٢ / ١٤١ - ١٤٢) عن
إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنَا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ مَرْفُوعًا بِلَفْظِ: " لا
تَّسَاكِنُوا الْمُشْرِكِينَ وَلَاَ تُجَامِعُوهُمْ، فَمَنْ سَاكِنَهُمْ أَوْ جَامَعَهُمْ فَلَيْسَ مِنَّا ". وَقَالَ: "
صحِيح عَلى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ "، وَوَافَقَهُ الذَّهْبِيُّ، إِلَّاَّ أَنَّهُ زَادَ: " وَمُسْلِمٌ ". وَلاَ
أَدْرِي إِذَا كَانَتْ هَذِهِ الزِّيَادَةُ مِنْهُ، أَوْ مِنْ بَعْضِ نِسَاخِ كِتَابِهِ: " التَّلْخِيصُ ". وَسَوَاءَ
كَانَ هَذَا أَوْ ذَاكَ، فَتَصْحِيحُهُ وَهُمْ فَاحِشٌ مِنْهُمَا لِأَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِدْرِيسَ هَذَا لَيْسَ مِنْ رِجَالِ
الشَّيْخَيْنِ، وَلَا هُوَ بِثِقَةٍ، بَلْ إنَّهُ اُتُّهِمَ بِالْوَضْعِ، فَقَدْ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ نَفْسَهُ فِي "
الْمِيزَانِ " وَقَالَ: " تَرَكَهُ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: وَاه. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ
: تَرَكَهُ النَّاسُ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: مُنْكِرُ الْحَدِيثَ. وَقَالَ: يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: كَذَابَ
يَضَعُ الْحَدِيثَ ". لَكِنِّي وُجَدْتُ لَهُ مُتَابِعًا قَوِيًّا يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ سِيَارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ
عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ هَمَّامٍ بِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout