بْنِ عَبْدِ اللَّهِ. ثُمَّ إِنَّ
الْحَدِيثَ رَوَاهُ ابْنُ نَصْرٍ (٥٥) وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي " الْمُصَنِّفُ " (٨ / ١٣٧ / ١٤٦٢٩)
بسند صحِيح عَنْ شُرَيْحٍ قَالَ: فَذَكَرَهُ مِنْ قَوْلِهِ مِثْلَ لَفْظِ حَدِيثِ التَّرْجَمَةِ بِالْحَرْفِ الْوَاحِدِ.
قُلْت: وَسَمَاكَ هُوَ ابْنُ حَرْبٍ وَهُوَ تَابِعِيٌّ مَعْرُوفٌ، قَالَ: أَدْرَكْتُ ثَمَانِينَ صَحَابِيًّا.
فَتَفْسِيرُهُ لِلْحَدِيثِ يَنْبَغِي أَنْ يُقَدَّمَ - عِنْدَ التَّعَارُضِ - وَلِاسِيمَا وَهُوَ أَحَدُ رُوَاةِ هَذَا
الْحَدِيثِ، وَالرَّاوِي أَدْرَى بِمَرْوَيْهِ مِنْ غَيْرِهِ لِأَنَّ الْمَفْرُوضَ أَنَّهُ تَلَقَّى الرِّوَايَةَ مِنْ الَّذِي
رَوَاهَا عَنْهُ مَقْرُونًا بِالْفَهْمِ لِمَعْنَاهَا، فَكَيْفَ وَقَدْ وَافَقَهُ عَلَى ذَلِكَ جَمْعٌ مِنْ عُلَمَاءِ السَّلَفِ
وَفُقَهَائِهِمْ: ١ - ابْنُ سِيرِينَ، رَوَى أَيُّوبُ عَنْهُ: أَنَّهُ كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ: أَبِيعُك
بِعَشَرَةَ دَنَانِيرَ نَقْدًا، أَوْ بِخَمْسَةَ عَشَرَ إلَى أَجَلٍ. أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي " الْمُصَنِّفُ " (
٨ / ١٣٧ / ١٤٦٣٠) بسند صَحِيح عَنْهُ. وَمَا كَرِهَ ذَلِكَ إِلَّا لِأَنَّهُ نَهْيٌ عَنْهُ.
٢ - طَاوُوس، قَالَ: إِذَا قَالَ: هُوَ بِكَذَا وَكَذَا إِلَى كَذَا وَكَذَا، وَبِكَذَا وَكَذَا إِلَى
كَذَا وَكَذَا، فَوَقَعَ الْمَبِيعُ عَلَى هَذَا، فَهُوَ بِأَقَلِّ الثَّمَنَيْنِ إِلَى أَبْعَدِ الْأَجَلَيْنِ. أَخْرَجَهُ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَيْضًا (١٤٦٣١) بسند صَحِيحٌ أَيْضًا. وَرَوَاهُ هُوَ (١٤٦٢٦) وابن أَبِي
شَيبَةَ (٦ / ١٢٠) مَنْ طَرِيقَ لَيْثٌ عَنْ طَاوُوسٍ بِهِ مُخْتَصِرًا، دُونَ قَوْلِهِ: " فَوَقَعَ الْبَيْعُ..
". وزاد: " فَبَاعَهُ عَلَى أَحَدِهِمَا قَبْلَ أَنْ يُفَارِقَهُ، فَلَا بَأْسَ بِهِ ". فَهَذَا لَاَ يَصِحُّ عَنْ
طَاوُوسٍ لِأَنَّ لَيْثًا - وَهُوَ ابْنُ أَبِي سُلَيْمٍ - كَانَ اخْتَلَطَ.
٣ - سُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ، قَالَ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout