" مَنْ أَكْرَمَ سُلْطَانَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
فِي الدُّنْيَا أَكْرَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ أَهَانَ سُلْطَانُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي
الدُّنْيَا أَهَانَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٥ / ٤٢، ٤٨ - ٤٩) بهذَا
التمَامِ وَالطَّيَالِسِيُّ (٢ / ١٦٧) الشطر الثَّانِي مِنْهُ، وَمِنْ طَرِيقِهِ ابْنُ حِبَّانَ فِي "
الثِّقَاتِ " (٤ / ٢٥٩) وَكَذَا التِّرْمِذِيُّ (٢٢٢٥) وقَال: " حَدِيثُ حَسَنٌ غَرَيبٌ ".
قلت: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٍ، إِلاَّ أَنَّ زِيَادَ بْنَ كُسَيْبٍ لَمْ يُوَثِّقْهُ غَيْرُ ابْنِ حِبَّانَ، وَفِي تَرْجَمَتِهِ
سَاقِ الْحَدِيثِ، وَقَدْ رُوِىَ عَنْهُ مُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ أَيْضًا كَمَا فِي " التَّهْذِيبُ ". وَقَالَ فِي "
التَّقْرِيبِ ": " مَقْبُولٌ ". قُلْت: يَعْنِي عِنْدَ الْمُتَابَعَةِ، وَقَدْ تُوبَّعَ عَلَى الشَّطْرِ الْأَوَّلَ
مِنْهِ فِي الطَّرِيقِ الْأُولَى، فَالْحَدِيثُ حَسَنٌ عِنْدِي. وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
أخرَجهُ أَحْمَدُ (١ / ١٧٦) والطَّبَرَانِيُّ (١ / ١٨ / ٢) وَالضَّيَاءُ فِي " الْمُخْتَارَةُ " (
١ / ٣٣٨) منْ طَرِيقِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا
سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ مَرْفُوعًا. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ رِجَالِهِ ثِقَاتُ رِجَالٍ الصَّحِيحَيْنِ غَيْرَ
عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهُوَ صَدُّوقٌ. وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَى الْجُمْلَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْهُ أَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ
بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout