وَسَنَدُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسَلِمٍ.
عِيَالِهِ فَفِي سَبِيلِ اللَّهِ (وَمَنْ سَعَى عَلَى نَفْسِهِ لِيَعْفَهَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) وَمَنْ سَعَى
مُكَاثِرًا فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ وَفِي رِوَايَةِ: سَبِيلِ الشَّيْطَانِ ".
أخرجه البَزَّارُ (١٨٧١ - الْكشف) وأَبُو نُعَيْمٍ فِي " الْحِلْيَةُ " (٦ / ١٩٦ - ١٩٧)
والأصبهَانِي فِي " التَّرْغِيبُ وَالتَّرْهِيبُ " (ق ٤٧ / ٢ - ٤٨ / ١ - مُصَوَّرُ الْجَامِعَةِ
الْإِسْلَامِيَّةِ الثَّانِيَةُ) وَالْبَيْهَقِيُّ فِي " السُّنَنُ " (٩ / ٢٥) مَنْ طُرُقَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ بْنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا رَيَاحُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ طَلَعَ شَابٌّ مِنَ
الثَّنِيَّةِ، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ رَمِيْنَاهُ بِأَبْصَارِنَا، فَقُلْنَا: لَوْ أَنَّ هَذَا الشَّابَ جَعَلَ شَبَابَهُ
وَنِشَاطُهُ وَقُوَّتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! فَسَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَنَا فَقَالَ:
فَذَكَرَهُ. وَالسِّيَاقُ لِأَبِي نُعَيْمٍ وَالزِّيَادَةُ لِلأَصْبَهَانِيِّ.
قُلت: وَإِسْنَادُهُ جَيِّدٌ، رِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالِ الشَّيْخَيْنِ، غَيْرُ رِيَاحِ بْنِ عَمْرٍو - وَهُوَ
الْقِيسِيُّ - وَهُوَ صُدُّوقٌ كَمَا قَالَ أَبُو زُرْعَةَ. وَقَالَ فِي " الْمَجْمَعُ " (٨ / ١٤٤): "
رواه البَزار والطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " وَفِيهِ رَبَاحُ بْنُ عُمَرَ وَثَقَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَضَعَّفَهُ
غَيْرُهُ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالٌ الصَّحِيحُ ". كَذَا وَقَعَ فِيهِ: " رَبَاحٌ " بِالْمُوَحَّدَةِ، وَالصَّوَابِ
: (ريَاح) بِالْمُثَنَّاةِ التَّحْتِيَّةُ وَ(ابْنُ عُمَرَ)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout