وَقَالَ الْعَجْلِيُّ: " شَامِيٌّ تَابِعِي ثِقَةً
". وَبَقِيَّةُ، الْكَلَامِ فِيهِ مَعْرُوفٌ، وَالرَّاجِحُ مِنْهُ الِاحْتِجَاجُ بِحَدِيثِهِ إذَا صَرَّحَ
بِالتَّحْدِيثِ عَنْ شَيْخِهِ، وَقَدْ قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي " الْكَاشِفُ ": " وَثَقَهُ الْجُمْهُورُ فِيمَا سَمِعَهُ
مِنْ الثِّقَاتِ، وَقَالَ النَّسَائِيُّ: إذَا قَالَ: (حَدَّثَنَا) وَ(أَخْبَرَنَا)، فَهُوَ ثِقَةٌ ".
أَخْرَجْهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ (٥ / ٢٩٨) عَنَّ حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ عَنْ
أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: " كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ، فَقَالَ:
إِنَّكُمُ إِنْ لَاَ تُدْرِكُوا الْمَاءَ غَدًا تَعْطِشُوا وَانْطَلَقَ سُرْعَانَ النَّاسَ يُرِيدُونَ الْمَاءَ وَلَزِمَتَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، فَمَالَتْ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ،
فَنَعَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلَّم، فَدَعَمْتهُ، فَادْعَمْ، ثُمَّ مَالً، فَدَعَمْتُهُ، فَأَدْعَمَ
، ثُمَّ مَالَ حَتَّى كَادَ أَنْ يَنْجَفِلَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، فَدَعَمْتُهُ، فَانْتَبَهَ، فَقَالَ: مِنَ الرَّجُلِ؟
قُلْت: أَبُو قَتَادَةَ. قَالَ: مُنْذُ كَمْ كَانَ مُسِيرَكٌ؟ قُلْت: مُنْذُ اللَّيْلَةِ. قَالَ: حَفَظَكَ
اللَّهِ كَمَا حَفِظْتُ رَسُولَهُ. ثُمَّ قَالَ: لَوْ عَرَسْنَا، فَمَالَ إِلَى شَجَرَةٍ فَنَزَلَ، فَقَالَ: انْظُرْ
هَلْ تَرَى أَحَدٌ؟ قُلْت: هَذَا رَاكِبٌ، هَذَانَ رَاكِبَانِ، حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةً، فَقُلْنَا: احْفَظُوا
عَلَيْنَا صَلَاتِنَا، فَنَمْنَا، فَمَا أَيْقُظُنَا إِلَّاَّ حُرَّ الشَّمْسِ، فَانْتَبَهْنَا، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ
صَلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، فَسَارَ وَسُرْنًا هَنِيْهَةً، ثُمَّ نَزَلَ فَقَالَ: أَمْعُكُمْ مَاءً؟ قَالَ: قُلْت
: نَعَمْ. مَعِي مَيْضَأَةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءً، قَالَ: ائْتٌ بِهَا. فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ: مِسْوَا
مِنْهَا، مَسُّوا مِنْهَا. فَتَوَضَّأَ الْقَوْمَ، وَبَقِيَتْ جُرْعَةً، فَقَالَ: ازْدَهُرْ بِهَا يَا أَبَا قَتَادَةَ
! فَإِنَّهُ سَيَكُونُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout