" حَدِيثُ
حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرَيبٌ ".
أَلِفًا ".
أخرجهُ أَحْمَدُ (٥ / ٢٨٠ - ٢٨١): حَدثَنَا أَبُو الْيَمَانِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ
ضَمَضَمَ بْنِ زُرْعَةَ: قَالَ شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ: " مَرِضُ ثَوْبَانَ بِحِمْصَ، وَعَلَيْهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطَ
الأَزْدِيِّ، فَلَمْ يَعُدْهُ، فَدَخَلَ عَلَى ثَوْبَانَ رَجُلٌ مِنَ الْكِلَاعِيِّينَ عَائِدًا، فَقَالَ لَهُ ثَوْبَانِ:
أَتَكْتُبُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ: اكْتُبْ، فَكَتَبَ لِلْأَمِيرِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُرْطٍ: مِنْ ثَوْبَانَ
مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ لِمُوسَى وَعِيسَى مَوْلَى
بِحَضَرَتِكَ لِعِدَّتِهِ، ثُمَّ طَوَى الْكِتَابَ، وَقَالَ لَهُ: أَتَبَلُّغُهُ إِيَّاهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، فَانْطَلَقَ
الرَّجُلُ بِكِتَابِهِ فَدَفَعَهُ إِلَى ابْنِ قُرْطٍ، فَلَمَّا قَرَأَهُ قَامَ فَزَعَا، فَقَالَ النَّاسُ: مَا شَأْنُهُ؟
أَحْدَثُ أَمْرٌ؟ فَأَتَى ثَوْبَانَ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ، فَعَادَهُ، وَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَ، فَأَخَذَ
ثَوْبَانِ بِرِدَائِهِ، وَقَالَ: اجْلِسْ حَتَّى أُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيهِ وَسَلَّم، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: فَذَكَرَهُ. قُلْت: وَهَذَا إِسْنَادٌ جَيِّدِ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ، وَفِي
ضِمْضَمْ خِلَافٌ يَسِيرٍ لَا يَضُرُّ كَمَا تَقَدَّمَ. وَفِي سَمَاعِ شُرَيْحٍ مِنْ ثَوْبَانَ اخْتِلَافٌ لَا يَضُرُّ أَيْضًا
لِأَنَّهُ مُتَابِعٌ كَمَا يَأْتِي. وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " (١ / ٧١ / ١) عَنْ مُحَمَّدِ
بْنِ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ضَمْضَمِ بْنِ زُرْعَةَ بِهِ، إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ: " عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ مَرْفُوعًا بِهِ ". وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ ضَعِيفَ.
(تنبِيه): وَذَكَرَ الْمُنَاوِيُّ أَنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ سَرَيعِ بْنِ عَبْدِ
اللَّهِ عَنْ ثَوْبَانَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout