إلَّا أَنَّ دَرَاجًا صَاحِبُ مَنَاكِيرَ.
الرَّابِعِ: عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَرْفُوعًا بِلَفْظٍ: " لَوْ أَنَّ حَجَرًا بِسَبْعِ خَلَفَاتِ شُحُومِهِنَّ
وَأَوْلَادِهُنَّ، أُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ، لِهَوَى سَبْعِينَ عَامًّا لَا يَبْلُغُ قَعْرُهَا ". أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى (
٣ / ١٠١٤) عن يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ عَنْهُ. قُلْت: وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ، غَيْرُ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، فَهُوَ
ضَعِيفٌ، لَكِنْ يَشْهَدُ لَهُ مَا بَعْدَهُ.
الْخَامِسِ: عَنْ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُخْبِرُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَكَرَهُ مِثْلُ حَدِيثِ أَنَسٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرُوَاتُهُ رُوَاةُ الصَّحِيحِ، إِلَّاَّ أَنَّ
الرَّاوِيَ عَنْ مُعَاذٍ لَمْ يُسَمِّ كَمَا فِي " التَّرْغِيبُ " (٤ / ٢٣١) و" مَجْمَعُ الزَّوَائِدِ " (١٠
/ ٣٨٩) . وَذَكَرُّ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَيْثُ أَبِي أُمَامَةَ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضُعَفَاءً، قَدَّ
وَثَّقَهُمْ ابْنُ حِبَّانَ.
وَأَمَرَنِي أَنْ أَنْظُرَ إلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَلَا أَنْظُرُ إلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي، وَأَمَرَنِي أَنَّ أَصْلَ
الرَّحِمِ وَإِنْ أَدْبَرَتْ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَسْأَلَ أَحَدًا شَيْئًا، وَأَمَرَنِي أَنْ أَقُولَ بِالْحَقِّ وَإِنْ
كَانَ مِرًّا، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أَخَافَ فِي اللَّهِ لَوْمَةً لَائِمٌ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout