فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٌّ إِلَّاَّ وَقَلْبَهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ وَمِنْ
شَاءَ أَزَاغَ ".
أخرجه التِّرْمِذِيُّ (٣٥١٧) وابن أَبِي شَيْبَةَ فِي " الإِيمَانُ " (رقم ٥٦ - بِتَحْقِيقِي)
وَأَحْمَدَ (٦ / ٣٠٢، ٣١٥) عن شهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: " قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ
الْمُؤْمِنِينَ! مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكَ؟
قَالَتْ: ... " فَذَكَرهُ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ ". قُلْت: يَعْنِي لِغَيْرِهِ، وَهُوَ
كَمَا قَالَ أَوْ أَعْلَى لِأَنَّ شَهْرًا هَذَا وَإِنْ كَانَ سَيْءُ الْحِفْظِ، فَحَدِيثُهُ هَذَا لَهُ شَوَاهِدُ تَقْوِيهِ
. مِنْهَا مَا رَوَى الْحَسَنُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: " دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَكْثُرُ يَدْعُو بِهَا ... " فَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٦ / ٩١) . وَرِجَالُهُ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٌ
غَيْرَ أَنَّ الْحَسَنَ - وَهُوَ الْبَصْرِيُّ - لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَائِشَةَ. وَقَدْ تَابَعَهُ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُمِّ
مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ بِهِ نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (رقِمُ ٥٧) . وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ - وَهُوَ
ابْنُ جُدْعَانَ - سَيْءٌ الْحِفْظُ أَيْضًا. وَأُمُّ مُحَمَّدٍ - وَهِيَ زَوْجَةُ أَبِيهِ - لَا تُعْرَفُ. وَمِنْهَا
عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ الْكِلَابِيِّ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَةَ (١ / ٧٧) وَأَحْمَدُ (٤ / ١٨٢) . وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout