تَارَةً عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَمْرٍو وَتَارَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهَ
عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَمْرٍو. وَلَا شَكَّ عِنْدِي أَنَّ الْحَدِيثَ صَحِيحٌ بِمَجْمُوعِ هَذِهِ الطُّرُقِ، عَلَى مَا سَبَقَ
بَيَانُهُ، وَإِعْلَالُهُ بِالْوَقْفِ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ فِي الطَّرِيقِ الْأُولَى عَنْ أَنَسٍ كَمَا جَرُوا عَلَيْهِ
، لَيْسَ كَمَا يَنْبَغِي لِمَا عَرَفْت مِنْ ضَعْفِهِ مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا، فَلَا يَجُوزُ الْمُعَارَضَةُ بِهِ
للصِّحَّةِ الثَّابِتَةِ بِمَجْمُوعِ الطَّرِيقَيْنِ كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، وَلِاسِيمَا وَهُنَاكَ الشَّوَاهِدُ الَّتِي
سَبَقَتْ الْإِشَارَةُ إلَيْهَا الَّتِي مِنْهَا قَوْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
نَفْسِهِ: " اُكْتُبَ، فَوَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا يَخْرُجُ مِنْهُ إلَّا حَقٌّ ". وَقَدْ مَضَى تَخْرِيجُهُ بِرْقَمَ
(١٥٣٢) منْ طُرق عنهُ، فَرَاجِعْهُ. هَذَا مَا يُسِرُّ اللَّهُ لِي مِنْ التَّحْقِيقِ وَالتَّصْحِيحِ لِهَذَا
الْحَدِيثِ، فَإِنْ وَفَّقَتْ لِلصَّوَابِ فِي ذَلِكَ فَالْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ وَالْفَضْلُ لَهُ، وَإِلَّا فَإِنِّي
أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَا لَا يَرْضِيهِ، إنَّهُ هُوَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ، التَّوَابُ
الرَّحِيمَ.
(تنبِيه): وَقَع فِي " مُسْنَدُ الشِّهَابِ ": " ... إسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، يَعْنِي
عَنْ عَمِّهِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ "، وَفِيمَا تَقَدَّمَ: " إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أَخِي مُوسَى بْنِ
عُقْبَةَ "، وَهُوَ الثَّابِتُ فِي الْمَصْدَرِينَ اللَّذَيْنِ قَبْلَهُ. وَاَللَّهُ أَعْلَم.
أخرجه أَبُو دَاوُدَ (٣٤٢٠، ٣٨٩٦، ٣٨٩٧) والنسائِي فِي " عَمَلُ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةُ " (
١٠٣٢) وعنه ابن السُّنِّيِّ (رقم ٦٢٤) والطحاوِي فِي " شَرْحُ الْمَعَانِي " (٢ / ٢٦٩)
والحاكم (١ / ٥٥٩ - ٥٦٠) والطيالسيُّ (١٣٦٢) وأَحْمَد (٥ / ٢١٠ - ٢١١) من
طرِيق الشَّعْبِيُّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ عَنْ عَمِّهِ:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout