وَحَدِيثٌ فِي النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الشَّيْطَانِ، وَالْأَمْرُ بِالتَّعَوُّذِ مِنْ شَرِّهِ (٢٤٢٢) .
وآخر فِي النَّهْيِ عَنْ تَحَدُّثِ الْإِِنِسَانِ بِتَلَعُّبِ الشَّيْطَانِ بِهِ فِي مَنَامِهِ (٢٤٥٣) .
وحَدِيث هَام فِي امْتِحَانِ مَنْ لَمْ تَبْلُغْهُ الدَّعْوَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٢٤٦٨) ... إلى غَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْحُكْمِ وَالْفَوَائِدِ الَّتِي تَضْمَّنَتُهَا سَائِرُ الْأَحَادِيثِ، وَآخِرُهَا فِي فَضْلِ الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ إِذَا لَمْ يَُسَتَغِثَّ بِغَيْرِ اللَّهِ.
وَخِتَامًَا؛ أَسْأَلَ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَنْ يَلْهُمْنِي الصَّوَابَ فِي كُلِّ مَا أَكْتَبَ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ النَّاسُ جَمِيعًًا فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، وَأَنْ يُوفَِّّقِنًا جَمِيعًًا لِلْعَمَلِ بِمَا عَلِمْنَا، وَأَنْ يَجْعَلَ ذَلِكَ كُلُّهُ خَالِصًًا لِوَجْهِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؛ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ.
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ.
وَآخَرُ دَعْوَانًا أَنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
عِمَانِ/٢٣ رَبِيعٌ أَوَّلِ سَنَةَ ١٤٠٩ هـ
وكتَب
مُحَمَدُ نَاصِرِ الدِّينِ الأَلْبَانِيُّ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
هَذَا، وَكَمَا جَرِيْتُ عَلَيْهِ فِي هَذِهِ السِّلْسِلَةِ "الصَّحِيحَةِ"، وَفِي الأُخْرَى "الضَّعِيفَةِ" مَنْ وَضَعَ فَهَارِسُ عِلْمِيَّةٍ مُفَصَّلَةً، تُسَاعُدُ الْقِرَاءَ عَلَى تَسْهِيلِ الِاسْتِفَادَةِ مِنْهَا، وَالرُّجُوعُ إِلَى مُطَالِبِهِمْ حِينَ الْحَاجَةِ إِلَيْهَا، فَقَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ وَضْعِ أَكْثَرَ فَهَارِسُهَا عَوَائِقُ، مِنْهَا بَعْضُ الْأَمْرَاضِ الَّتِي لَازَمَتْنِي حَتَّى هَذَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout