ثُمَّ أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ رَقِّمَ (٩٢٥) مِنْ طَرِيقِ ضَمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بِهِ، مِثْلُ رِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى.
١٣ ص ٤٤٣، الْحَدِيثُ ١٨٢٨.
يزاد في السطر الثَّانِي:
ولَكِنَّهُ فِي شَرْحِهِ "التَّيْسِيرِ" صَرَّحَ بِأَنَّ إِسْنَادَهُ ضَعِيفٌ، وَهَذَا مِنْ فَوَائِدِهِ الَّتِي خَلَّى مِنْهَا شَرْحُهُ الْكَبِيرُ: "فَيضِ الْقَدِيرَ".
١٤ ص ٤٤٥، الْحَدِيثُ ١٨٣٠.
يزاد في السطر الرَّابِعُ مَنْ تَحْتَ:
وَقَدْ غَفِلَ عَنْ هَذِهِ النَّكَارَةِ الْمُعَلَّقِ عَلَى " شَرْحُ السَّنَةِ " (٩/٦ طَبع الْمُكْتُبُ الإِسْلَامِيُّ) حِينَ اسْتُشْهِدَ لِلْحَدِيثِ بِحَدِيثِ ابْنِ مَظْعُونٍ وَجَابِرٍ، وَلَيْسَ فِيهِمَا ذِكَرَ الْقِيَامِ كَمَا تَقَدَّمَ، فَكَانَ عَلَيْهِ أَنْ يُنَبِّهَ الْقِرَاءُ أَنَّ شَهَادَتَهُمَا قَاصِرَةً، وَأَنَّ الزِّيَادَةَ فِي الْحَدِيثِ مُنْكِرَةٌ، لِتَفَرُّدِ الضَّعِيفِ بِهَا، وَهَذَا مِنْ دَقَائِقِ هَذَا الْعِلْمِ الَّتِي يَغْفَلُ عَنْهَا عَامَّةُ الْمُشْتَغِلِينَ بِهِ فِي الْعَصْرِ الْحَاضِرِ، فَلَا يَتَنَبَّهُونَ لِمِثْلِهِ إِلَّاَّ إِذَا تَقَدَّمَهُمْ إِلَى ذَلِكَ عَالِمً!
١٥ ص ٤٤٩، الْحَدِيثُ ١٨٣٣:
ثم رأيْت الْمَدْعُو عَزَّ الدَّيْنُ بِلَيْقٍ قَدْ سُوَّدَ عِدَّةَ صَفَحَاتٍ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ "مَوَازِينِ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ لِلْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالضَّعِيفَةِ وَالْمَوْضُوعَةِ" (!) (ص ٧١-٧٧) زعم فِيهَا أَنَّ الْحَدِيثَ يَتَعَارَضُ مَعَ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا (!) وَتُمَسَّكُ فِي ذَلِكَ بِالْآيَاتِ الْمُصَرَّحَةِ بِأَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي سِتَّةِ آيَامٍ، جَاهِلًا أَوْ مُتَجَاهِلًًا أَنَّ الْأَيَّامَ السَّبْعَةَ فِي الْحَدِيثِ هِيَ غَيْرُ الْأَيَّامِ السِّتَّةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْآيَاتِ كَمَا كُنْت شَرِحْت ذَلِكَ فِي التَّعْلِيقِ عَلَى "الْمِشْكَاةِ". وَمَنْشَأُ جَهْلِهِ أَنَّهُ فَسَّرَ (التُّرْبَةَ) فِي الْحَدِيثِ بِأَنَّهَا الْأَرْضُ. يَعْنِي الْأَرْضَ كُلَّهَا بِمَا فِيهَا مِنْ الْجِبَالِ وَالْأَشْجَارِ وَغَيْرِهَا، وَهَذَا بَاطِلٌ لِمُنَافَاتِِهُ لِسِيَاقِ الْحَدِيثِ كَمَا لَا يَخْفَى عَلَى أَحَدٍ ذِي لَبٍّ، وَإِنَّمَا الْمُرَادُ بِـ (التُّرْبَةُ) التُّرَابُ وَلَيُسَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout