أَولًَا: قَوْله: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَخْشَى أَنْ يَكُونَ اسْمُ " عَبْدُ اللَّهِ " مُحَرِفًًا مَنْ " سَلَمَةَ بْنُ كُهَيْلٍ " فَقَدْ ذَكَرُوا ابْنَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ فِي شُيُوخِ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الرَّاوِي هُنَا عَنْهُ، فَانْظُرْ " الْجُرْحُ وَالتَّعْدِيلُ " (٢/٣/٢٧٦) وَتَرجَمَةُ حَسَّانُ هَذَا مَنْ " تَهْذِيبُ الْكَمَالِ " لِلْحَافِظِ الْمُزِيِّ.
ثانِيًا: قَوله: " الْعَلَوِيُّ " مُصْحَفٌ " الْقُلُوسِيُّ " كَمَا فِي تَرْجَمَتِهِ مَنْ " تَارِيخُ بَغْدَادَ " (١٤/٢٨٥) وَتَرْجَمَةُ شَيْخُهُ هُنَا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى فِي " تَهْذِيبُ الْمُزِّيِّ " (٤/٢٣٢) لكنه تَصْحِفُ عَلَى مُحَقَّقِهِ الدُّكْتُورُ بِشَارِ عَوَادٍ إِلَى "الْفُلُوسِيِّ" بِالْفَاءِ، وَقَدْ قَيَّدَهُ السَّمْعَانِيُّ فِي " الأَنْسَابِ " بِضَمِّ الْقَافِ وَاللَّامِ.
ثالثًا: قَوله: " بْنُ حُمُوَيْهِ " مُحَرِّفُ مَنْ " بْنُ مَحْمُوَيْهِ " كَذَلِكَ وَقَعَ فِي تَرْجَمَةِ هَذَا الشَّيْخِ مَنْ " الْمُعْجَمُ الْأَوْسَطُ " لِلطَّبَرَانِيِّ (٢/١٥١/١-١٥٢/١ - مصورة الجَامِعَةُ الإِِسلامِيَّةُ) وَقَدْ سَاقَ لَهُ فِيهِ نَحْوُ عِشْرِينَ حَدِيثًُا وَقَعَ فِيهَا كُلُّهَا " مَحْمُوِيْهِ " عَلَى الصَّوَابِ، وَمِنْهَا حَدِيثٌ " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبَهَانِ " (رقم ٧٣٣٤ - بتَرْقِيمِي) . وَكَذَلِكَ وَقَعَ فِي " الْمَجْمَعُ " (٧/٢٣٩) فقال:
" رواه الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُوَيْهِ الْجَوْهَرِيِّ. وَلَمْ أَعْرِفْهُ ".
وَحَدِيثُ الدَّجَّالُ هَذَا قَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الْكَبِيرُ " أَيْضًا (١٨/١٥٤/٣٣٨) بهذا السند ذَاته لَكِنْ تَحْرِفَ " مَحْمُوِيْهِ " فِيهِ إِلَى " حَيْوَةُ "! وَفِي " الْمُعْجَمُ الصَّغِيرُ " حَدِيثٌ آخَرُ بِهَذَا السَّنَدِ أَيْضًَا تَحْرِفُ هَذَا الِاسْمُ تَحْرِيفًا آخَرُ: " مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَزْرَةَ الْأَهْوَازِيُّ "!! هكَذَا فِي الْمَطْبُوعَةِ الْهِنْدِيَّةُ مِنْهُ (ص ١٨٦) وفِي الْمِصْرِيَّةِ (٢/٤٧) وعلى الصواب وَقع فِي " الأَوْسَطُ " (رقم ٧٣٣٥) .
بعد هذا التَّحْرِيرُ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ: إِنَّ رِجَالَ هَذَا الإِِسْنَادَ مَعْرُوفُونَ غَيْرَ هَذَا الشَّيْخِ، وَغَيْرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوْرِقٍ، فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُمَا تَرْجَمَةً، وَلَعَلَّهُمَا الْمَقْصُودَانِ بِقَوْلِ الْهَيْثَمِيِّ الْمُتَقَدِّمِ: " وَفِيهِ مَنْ لَمْ أَعْرِفْهُمْ "، وَاَللَّهُ أَعْلمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout