وَهَذَا
سَنَدٌ ضَعِيفَ.
الرَّابِع: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا نَحْوَهُ. أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي " الأَوْسَطُ " بِسَنَدٍ ضَعِيفَ.
أَخْرَجُهُ مَالِك فِي " الْمُوَطَّأُ " (٣ / ١٥٠ - طَبْعَةُ الْحَلَبِيِّ) عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
صِيَّادِ أَنَّ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيِّ أَخْبَرَهُ: " أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: مَا الْغَيْبَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: أَنْ
تَذْكَرَ.... قَال: يا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ حَقًّا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم
: إِذَا قُلْتُ بَاطِلًاً فَذَلِكَ الْبُهَتَانِ ". وَأَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي " الزَّهْدُ " (٧٠٤) عن
مالك به نَحْوَهُ.
قُلت: وَهَذَا إِسْنَادٌ مُرْسَلِ الْمُطَّلِبِ هَذَا قَالَ الْحَافِظُ فِي " التَّعْجِيلُ ": " كَانَ كَثِيرُ
الْإِرْسَالِ وَلَمْ يَصِحَّ سَمَاعُهُ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، فَلَعَلَّهُ أَخَذَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ يَعْقُوبَ ".
وَتَرْجِمَ الْحَافِظُ لِلْوَلِيدِ بِمَا يُسْتَفَادُ مِنْهُ أَنَّهُ لَيْسَ لَهُ رَاوٌ سِوَى مَالِكً، وَأَنَّ ابْنَ حِبَّانَ
ذَكَرَهُ فِي الطَّبَقَةِ الثَّالِثَةِ مِنْ " الثِّقَاتِ "، وَقَدْ ذَكَرَ السُّيُوطِيُّ فِي مُقَدَّمَةٍ " إسْعَافَ
الْمُبْطَأِ بِرِجَالِ الْمُوَطَّأِ ": أَنَّ شُيُوخَ مَالِكٍ كُلِّهِمْ ثِقَاتٌ، فَهُوَ مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ
وَيَشْهَدُ لَهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِمَعْنَاهُ وَقَدْ خَرَجْتهُ فِي " غَايَةُ الْمَرَامِ فِي تَخْرِيجِ
الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ " (٤٢٦) . وَالْحَدِيثُ أَوْرَدَهُ السُّيُوطِيُّ فِي " زَوَائِدُ الْجَامِعِ " مِنْ
رِوَايَةِ الْخَرَائِطِيِّ فِي " مُسَاوِي الْأَخْلَاقِ " عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ مَرْفُوعًا
بِلَفْظِ: " بِمَا فِيهِ مِنْ خِلْفَةٍ " بِالْفَاءِ، أَيْ مِنْ وَرَائِهِ دُونَ عِلْمِهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout