جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ لَقَدْ دَخَلْتُ وَأَنْتَ تَقُولُ كَلَامًا ذَعَرْنِي. قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَتْ:
تَزْعُمُ أَنَّ قَوْمِي أَسْرَعَ أَمَتُكَ بِكَ لِحَاقًا. قَالَ: نَعَمْ. قَالَتْ: وَمِمَّ ذَاكَ؟ قَالَ:
تَسْتَحِلِّيهِمْ الْمَنَايَا، وَتَنْفَّسَ عَلَيْهِمْ أَمَتُهُمْ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: فَكَيْفَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَوْ
عِنْدَ ذَلِكَ؟ قَالَ: دَبِى تَأْكُلُ شَدَّادُهُ ضَعَافُهُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ ".
أخرجهُ أَحْمَدُ (٦ / ٨١ و٩٠): حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيدٍ - يَعْنِي -
ابْنِ عَمْرِو بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَنْ أَبِيهِ عَنْهَا. وَهَذَا سَنَدٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ،
وَفِي " الْمَجْمَعُ " (١٠ / ٢٨): " رواه أَحْمَدُ وَالْبَزَّارُ بِبَعْضِهِ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي "
الأَوْسِطِ " بِبَعْضِهِ أَيْضًا، وَإِسْنَادُ هَذِهِ الرِّوَايَةِ عِنْدَ أَحْمَدَ رِجَالٌ الصَّحِيحِ، وَفِي
الرِّوَايَةِ الْأُولَى مَقَالٌ ". يُشِيرُ إِلَى الطَّرِيقِ الأُخْرَى الْآتِيَةِ. وَلِلْحَدِيثِ شَاهِدٌ عَنْ أَبِي
هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ: " أَسْرَعُ قَبَائِلَ الْعَرَبِ " وَقَدْ مَضَى بِرَقَمٍ (٧٣٨) . ولهُ طَرِيقٌ آخَرُ عَنْهَا
- أَيْضًا - بِلَفْظِ: " يَا عَائِشَةُ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَهْلِكُ مِنَ النَّاسِ قَوْمَك، قَالَتْ: قُلْت: جَعَلَنِي
اللَّهِ فَدَاكَ أَبْنِي تَيْمٍ؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنَّ هَذَا الْحَيُّ مِنْ قُرَيْشٍ، تَسْتَحِلِيهِمْ الْمَنَايَا
وَتَنْفَّسُ عَنْهُمْ، أَوَّلَ النَّاسِ هَلَاَكًا، قُلْت: فَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: هُمْ صُلْبَ
النَّاسِ، فَإِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ ". أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ (٦ / ٧٤): حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ
قَال: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا ضَعِيفٌ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتُ رِجَالٍ مُسْلِمٍ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout